X

السودان: إسحاق أحمد فضل الله يكتب: خبر .. وليس. نبوءة .. (الأيام المخيفة قادمة)

والسفير .. نشاطه المتدفق يجذب العيون..
عيون السفارات.. وعيون الشيوعيين..
وعيون المسلمين في السودان..
والرجل نشاطه يجعل العيون تراه وهو يخرج الأسبوع الماضي من القصر..
ومن عمارة في الخرطوم ٢
ومن عمارة أخرى في الخرطوم
ومن أخرى في أمدرمان.. (والمفهوم عند السفير أن المواقع هذه مخبأة جيدا)
والرجل نشاطه الكثيف.. يجعل اجتماعاته مع الشيوعيين الآن اجتماعات متقاربة ..
والعام الأسبق نقول ان الإسلاميين إن شعروا بأن وجودهم مهدد. عندها يصبحون خطيرين جدا.
وأمس..
مراقب سياسي.. إسمه الضي . يرى ما يراه الناس .. ويرى الخطر الذي يصنع الآن
والضي . يقول في الفيس بوك. ان
وصول الكورونا لأحمد هرون وهو مسجون منفرد في كوبر يعني عملية اغتيال..
والضي يجد إشارات أخرى مثلها ليقول ان .
الإسلاميون. إن هم تعرضوا للاغتيال ذهبوا إلى الانتقام … عندها .. لاشئ يستطيع إيقافهم ..
ومنتصف التسعينات.. الترابي رغم قبضته القوية على التنظيم الإسلامي يشكو انه يعاني الأمرين من تفلت أعضاء التنظيم
والضي كأنه يستعيد الجملة هذه .. وهو يذكر الشيوعيين ان الإسلاميين الآن تحكمهم قيادة قبضتها ضعيفة
وان الإسلاميين الآن يشعرون انهم يواجهون خطرا لا تنفع معه الكلمات..
والضي يذكر الشيوعيين بأن الإسلاميين الذين قاتلوا في الجنوب بالآلاف.. يعودون من الجنوب بخبرة ضخمة
والضي عندها يذكر الشيوعيبن بأن الإسلاميين عادوا بأسلحتهم
وأنه لا أحد يذكر ان قطعة واحدة قد جمعت من الإسلاميين هؤلاء..
والملاحظة هذه مقروءة . مع الحديث عن الاغتيال وما يضطر إليه الإسلاميون. ملاحظة تصبح مخيفة..
=================
ثم ما يجعل السفير مركزا للعيون هو أن السفير هذا .. هو مركز القوات الدولية القادمة ..
والسفير.. هو المركز الذي يدور حوله المركز الشيوعي..
والرجل في اجتماعاته مع قادة الشيوعيين. يسمعهم تأنيبا حارقا بأنه سوف يلطم وجوههم
السفير يؤنب الشيوعي على انه حتى الآن يفشل في تجريد الجيش وفي حله. (تمهيدا للجيش الجديد الذي هو نوع آخر من الخطر الحانق.
والذي نحدث عنه..
والسفير.. في مكان ما بالعاصمة يلقى مندوب الحلو ..
والحلو يصبح الآن هو المشروع القادم
والحلو يرفض كل ما تقدمه قحت منذ الآن . لأن الحلو مشروعه الوحيد هو مشروع السفير زاته
(سودان غير عربي وغير مسلم)
والمشروع هذا . بطبيعته لا يتم إلا بطريقة واحدة ..
الإبادة..
وما يسمى التمكين الآن الذي يطرد كل احد من عمله يتجه لطرد كل أحد من بيته..
وبإسلوب الحلو وبإسلوب السفير…