X

الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدُّعاة يطالب بإقالة القراي لثبوت عدم أمانته ومهنيته

أصدر الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدُّعاة بياناً فجر الأحد تحت عنوان (هل يصلح القراي لحمل أمانة المناهج؟)، ويؤكدا البيان أنّ الإبقاء على د. عمر القراي في منصبه قد يؤدي إلى فتنة لا تحمد عقباها، ولذلك وجب إقالته وإسناد إدارة المناهج إلى خبير تربوي مهني متمرس في المناهج.

وجاء في البيان (يتوجب على الحكومة الانتقالية تدارك الأمر والتعجيل بإقالة الدكتور عمر القراي فورا من منصبه، لثبوت عدم أمانته ومهنيته لأداء مهام هذا المنصب الخطير بتجرد).

وجاء نص البيان كما يلي بحسب ما حصلت كوش نيوز على نسخة منه.
(هل يصلح القراي لحمل أمانة المناهج؟
بيان من الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدُّعاة
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده :
لقد حفلت الوسائط الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة، بالعديد من التصريحات التي أدلى بها الدكتور عمر القراي مدير المركز القومي للمناهج والتي تشير إلى فقده الأمانة والتجرد المطلوب لهذا المنصب لاسيما في فترة انتقالية يفترض فيها بناء نظم الانتقال السلس للسلطة بناء على تفويض الشعب السوداني، لا العمل على ترسيخ مبادئ آيديولوجية لفئات وأحزاب محدودة.
من هذه التصريحات الدالة على فقده الأمانة والتجرد لإدارة شأن المناهج:
١/ تصريحه عام ٢٠١٥ بكندا اهتمام الجمهورين بالوصاية على وزارات التربية والثقافة لبث فكر محمود محمد طه زعيم الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه، والذي أعدم بحد الردة عام ١٩٨٥م، والذي صدرت فتاوى عديدة قبل ذلك من داخل وخارج السودان بكفرية مذهبه وفكره.
٢/ تصريحاته المتعددة حول تعديل المناهج والمتفقة مع فكره الجمهوري الضال؛ ومنها: حديثه عن تعديل منهج التربية الإسلامية، والقرآن، وسخريته من الاستئناس بالوحي في المناهج العلمية، واعتباره سورة مثل الزلزلة مفزعة للأطفال ولا ينبغي تحفيظها لهم، وغير ذلك.
٢/ أفكاره التي يصرح بها حول عدم صلاحية الشريعة والقرآن المدني لهذا الزمان، وتأويلات باطلة لنصوص الوحي حتى قال إن الإنسان زوج الله أي مثنيه وأنه لا ربوبية لله من دون الإنسان،
٣/ادعاؤه تحيز الشريعة للعرب، وادعاؤه أن المتأخرين (من اتباعهم) خير من الصحابة تدينا. وغير ذلك من الضلالات الواضحة البينة في العقيدة والشريعة.
من جميع ما سبق يتبين أنه يلزم ويتوجب على الحكومة الانتقالية
تدارك الأمر والتعجيل بإقالة الدكتور عمر القراي فورا من منصبه، لثبوت عدم أمانته ومهنيته لأداء مهام هذا المنصب الخطير بتجرد، ومراعاة لثقافة المجتمع.
إن استمرار الدكتور عمر القراي مديرا للمركز القومي للمناهج من شأنه أن يحدث فصاما بين المجتمع ومناهج التعليم، حيث ستنعدم الثقة من قادة الرأي و أولياء الأمور والتربويين الذين يتولون التدريس والتوجيه، فجلهم يخالفون القراي توجهه الفكري، وجلهم لا يأتمنونه على فكر أبنائهم وطلابهم.
إنّ الإبقاء على القراي في منصبه رغما عن ذلك كله قد يؤدي إلى فتنة لا تحمد عقباها، ولذلك وجب إقالته وإسناد إدارة المناهج إلى خبير تربوي مهني متمرس في المناهج من رحم المؤسسات التربوية السودانية، شخص يعرف ثقافة غالب أهل البلاد ويتبناها ويراعيها، شخص بعيد عن أي انتماء فكري من شأنه إثارة الفتنة وفت الثقة في النظام التربوي للبلاد..
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل..
الأمانة العامّة).

الخرطوم (كوش نيوز)