X

حركة مسلحة تطالب بإبقاء (يوناميد) في دارفور تحت الفصل السابع

رئيس الجبهة الثورية الهادي ادريس يدلي بتصريحات في مقر التفاوض بجوبا .. (سودان تربيون)

الخرطوم 2 مايو 2020 – طالبت حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي- برئاسة الهادي ادريس بإبقاء بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور “يوناميد” تحت الفصل السابع.

وذكر بيان صادر عن الحركة تلقته “سودان تربيون”، أن الأوضاع في دارفور لا زالت هشة، بالرغم من تباشير التوقيع على اتفاق للسلام بين الجبهة الثورية، والحكومة قريبا في جوبا.

وأوضح أن الاعتداءات والانتهاكات لا زالت متواصلة في دارفور على يد المليشيات المسلحة ضد الأبرياء والمدنيين العزل في عدة مناطق بالإقليم.

وأكدت الحركة أنها تدعم طلب الحكومة بتوسيع صلاحيات تواجد الأمم المتحدة في السودان لتساعد في عملية الانتقال المدني السلمي في البلاد، وبناء الديمقراطية وتعزيز مجالات حقوق الانسان، لكنها أعلنت رفضها عملية تحويل عمل البعثة في دارفور من الفصل السابع إلى الفصل السادس.

ورأت ضرورة استمرار بعثة اليوناميد في دارفور، وفق صلاحياتها، أو تحويلها بمهام جديدة تكون لها سلطة الفصل السابع.

ونوهت الحركة إلى أن تحويل “يوناميد” إلى الفصل السادس وبالشكل الذي تسعي له الحكومة السودانية، يشكل تهديد لسلامة وأمن النازحين والمواطنين العزل، في ظل استمرار نشاط المليشيات المسلحة الفاعل في الإقليم.

وطلب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، في 9 فبراير الماضي، من مجلس الأمن الدولي التفويض لإنشاء بعثة سياسية خاصة من الأمم المتحدة تحت الفصل السادس لدعم السلام.

وشددت على أن توقيع اتفاق السلام الوشيك في جوبا، يتطلب وجود للأمم المتحدة في دارفور ومناطق النزاع المشابهة، تحت الفصل السابع لتقوم بمراقبة عملية السلام والترتيبات الأمنية المتمخضة عنها، أسوة بما حدث من قبل في الاتفاقيات المشابهة.

وأشارت إلى أن عملية نزع سلاح المليشيات وتنفيذ القرارات السابقة الصادرة من مجلس الأمن الدولي بشأنها، تتطلب أيضا تواجد واستمرارية بعثة أممية تحت الفصل السابع في الإقليم.

ونوهت إلى أن عجز الحكومة السودانية في لجم المليشيات المسلحة، وتقديم الجناة منهم إلى العدالة، يعتبر مهدد للأمن والسلام في الإقليم وجواره الإقليمي، مما يشكل تهديد للسلم والأمن الدوليين.

وأكدت الحركة أن عملية تحقيق السلام على الأرض تتطلب وجودا فاعلا لمنظمات الإغاثة والعون الإنساني في إقليم دارفور، وأن العملية تحتاج لحماية دولية، تساعد في مساندة وإيصال المساعدات إلى النازحين والعائدين إلى مناطقهم.

وتنتشر “يوناميد” في دارفور منذ مطلع 2008، وهي ثاني أكبر بعثة حفظ سلام أممية، إذ تجاوز عدد أفرادها 20 ألف من قوات الأمن والموظفين، قبل أن يتبنى مجلس الأمن، في 30 يونيو 2017، خطة تدريجية لتقليص عددها.