X

أسامة عبد الماجد يكتب :أبعدوا الحمقى

٭تعجبني جداً قصة الملياردير الصيني جاك ما.. الرجل نحت الصخر، كان يعمل معلم لغة انجليزية براتب (15) دولار فقط .. الآن صاحب أكبر مجموعة عملاقة في التجارة الإلكترونية .. أمس تسلمت الحكومة دعمه الذي شمل الدول الأفريقية .. وذلك للمساعدة في التصدي لجائحة (كورونا).. عبارة عن أجهزة كشف.
٭ الخطوة تؤكد أن جاك بالفعل صيني .. حيث بلاد التنين تتبع القول بالعمل .. لـ(جاك) نصائح للشباب قدم خلالها عصارة تجربته في العزيمة والإصرار .. وهي ذات العزيمة والإصرار الذي تكافح به بلاده (كورونا) الآن.
٭ أولى نصائح جاك لم تكن كيف تبني إمبراطورية مالية .. أو كيف تجني المال .. كانت النصيحة (كيف تتكلم) .. وفي ذلك قال (الحمقى فقط يستخدمون فمهم للحديث، الرجل الذكي يستخدم عقله، والرجل الحكيم يستخدم قلبه).
٭ومن نصائحه الغالية كذلك لا تستسلم أبداً .. وبشأن ذلك قال (اليوم قاس، وغداً سيكون أقسى، أما بعد غدٍ سيكون يوماً جميلاً).. اعتقد مع تسلم الحكومة للدعم السخي من جاك ما .. والذي يجب توظيفه بطريقة شفافة .. عليها أن تتسلم النصيحتين أعلاه.
٭ليس الحكومة وحدها بل كل الشعب السوداني .. في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة .. وجاءت إليها جائحة كورونا .. نحتاج للعقلاء الذين يستخدمون عقلهم .. أبعدوا الحمقى الذين يستخدمون فمهم فقط للحديث.
٭ نريد أفعالاً لا أقوالاً .. لا يتأتى ذلك إلا بتوفر العزيمة والإرادة .. ولن يتحلى أحد بالعزيمة سواء كانت الحكومة أو المواطنين إلا إذا تخلوا عن التراخي والاستهتار .. وكذلك العفوية التي حذرنا منها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان.
٭ أما النصيحة الثانية من جاك وهي عدم الاستسلام .. لعلها جهاز واقٍ من كورونا أكثر من أجهزة الفحص التي بعثها .. وفي تفسيره لعدم الاستسلام نجد بالفعل أن اليوم قاس، وكذلك غداً سيكون أقسى.. خاصة مع حالة الشلل التي أصابت العالم جراء الفايروس.
٭ وكذلك مع ظهور بوادر حالة ركود عالمي جراء انخفاض أسعار النفط .. وكأن الملياردير الصيني أسدى تلك النصائح للسودان حكومة وشعباً لا لشباب العالم .. الوضع الذي نعيشه الآن مختلف عن أي وقت.
٭البلاد تشهد فرض حظر تجوال .. ليست الحالة الأولى التي يحدث فيها ذلك .. لكن هذه المرة الأوضاع استثنائية .. وليس أمام أي شخص عاقل إلا التقيد بإعلان الحظر.. الأمر جاء من كورونا وليس الحكومة .. الفايروس فرض الواقع المُر على كل العالم.
٭ وضع زعيمة المانيا في الحجر الصحي وجعلها تدير بلادها من بيتها .. ما اقسى أن يحتم عليك واقعاً لا يفترض التمرد عليه أو الخروج عنه .. إلا إذا كنت أحمقاً تعشق المضي في طريق العناد.. أو السعي للموت.
٭ شكراً جا ما .. شكراً الصين التي تحقن العالم كل يوم بمصل العزيمة.

أبعدوا الحمقى
*تعجبني جداً قصة الملياردير الصيني جاك ما.. الرجل نحت الصخر، كان يعمل معلم لغة انجليزية براتب (15) دولار فقط .. الآن صاحب أكبر مجموعة عملاقة في التجارة الإلكترونية .. أمس تسلمت الحكومة دعمه الذي شمل الدول الأفريقية .. وذلك للمساعدة في التصدي لجائحة (كورونا).. عبارة عن أجهزة كشف.
* الخطوة تؤكد أن جاك بالفعل صيني .. حيث بلاد التنين تتبع القول بالعمل .. لـ(جاك) نصائح للشباب قدم خلالها عصارة تجربته في العزيمة والإصرار .. وهي ذات العزيمة والإصرار الذي تكافح به بلاده (كورونا) الآن.
* أولى نصائح جاك لم تكن كيف تبني إمبراطورية مالية .. أو كيف تجني المال .. كانت النصيحة (كيف تتكلم) .. وفي ذلك قال (الحمقى فقط يستخدمون فمهم للحديث، الرجل الذكي يستخدم عقله، والرجل الحكيم يستخدم قلبه).
*ومن نصائحه الغالية كذلك لا تستسلم أبداً .. وبشأن ذلك قال (اليوم قاس، وغداً سيكون أقسى، أما بعد غدٍ سيكون يوماً جميلاً).. اعتقد مع تسلم الحكومة للدعم السخي من جاك ما .. والذي يجب توظيفه بطريقة شفافة .. عليها أن تتسلم النصيحتين أعلاه.
*ليس الحكومة وحدها بل كل الشعب السوداني .. في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة .. وجاءت إليها جائحة كورونا .. نحتاج للعقلاء الذين يستخدمون عقلهم .. أبعدوا الحمقى الذين يستخدمون فمهم فقط للحديث.
* نريد أفعالاً لا أقوالاً .. لا يتأتى ذلك إلا بتوفر العزيمة والإرادة .. ولن يتحلى أحد بالعزيمة سواء كانت الحكومة أو المواطنين إلا إذا تخلوا عن التراخي والاستهتار .. وكذلك العفوية التي حذرنا منها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان.
* أما النصيحة الثانية من جاك وهي عدم الاستسلام .. لعلها جهاز واقٍ من كورونا أكثر من أجهزة الفحص التي بعثها .. وفي تفسيره لعدم الاستسلام نجد بالفعل أن اليوم قاس، وكذلك غداً سيكون أقسى.. خاصة مع حالة الشلل التي أصابت العالم جراء الفايروس.
* وكذلك مع ظهور بوادر حالة ركود عالمي جراء انخفاض أسعار النفط .. وكأن الملياردير الصيني أسدى تلك النصائح للسودان حكومة وشعباً لا لشباب العالم .. الوضع الذي نعيشه الآن مختلف عن أي وقت.
*البلاد تشهد فرض حظر تجوال .. ليست الحالة الأولى التي يحدث فيها ذلك .. لكن هذه المرة الأوضاع استثنائية .. وليس أمام أي شخص عاقل إلا التقيد بإعلان الحظر.. الأمر جاء من كورونا وليس الحكومة .. الفايروس فرض الواقع المُر على كل العالم.
* وضع زعيمة المانيا في الحجر الصحي وجعلها تدير بلادها من بيتها .. ما اقسى أن يحتم عليك واقعاً لا يفترض التمرد عليه أو الخروج عنه .. إلا إذا كنت أحمقاً تعشق المضي في طريق العناد.. أو السعي للموت.
* شكراً جا ما .. شكراً الصين التي تحقن العالم كل يوم بمصل العزيمة.

////////////
مصحح

صحيفة أخر لحظة