X

مدير شركة الموارد المعدنية بنهر النيل لـ(الانتباهة): نعم يوجد شواذ جنسياً داخل السوق ويمارسون طقوساً نسائية

حاوره: محمد احمد كباشي
قر مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية بولاية نهر النيل اسامة محمد عبد الله الماحي، بنشاط ظاهرة الشواذ جنسياً داخل سوق الطواحين الى الشمال الشرقي من مدينة ابو حمد، وقال انها ليست جديدة، وكشف انهم يمارسون طقوساً نسائية في عدد من اندية المشاهدة المنتشرة هناك، مشيراً الى ان غاضبين هاجموا احتفالية تم تنظيمها داخل السوق، تباينت الآراء حول اسباب قيامها على خلفية مخاطبة امام مسجد للمصلين حول انتشار ظاهرة (اللواط) داخل السوق، واكد اسامة استقرار الاوضاع وبسط هيبة الدولة ومحاربة كافة اشكال الجريمة، نافياً في حواره مع (الإنتباهة) ما تردد حول المطالبة بإغلاق السوق، منوهاً باجراءات سيتم اتخاذها للحفاظ على امن السوق، واتهم جهات لم يسمها بتبني اثارة الفوضى وخلق حالة عدم استقرار، مؤكداً ان السوق يمثل مورداً مهماً لخزانة الدولة.
] كيف بدأت الاحداث بسوق الطواحين بابو حمد؟
ــ في تمام الساعة العاشرة من مساء الجمعة بدأ احد اندية المشاهدة داخل سوق الطواحين شمال شرق ابو حمد بنحو (15) كليومتراً، في تنظيم احتفالية كما درج على قيامها البعض، واشيع بأن هذه الحفلة بمناسبة ان احد المعدنين من احدى الولايات كان ينوي الزواج, ورأى اصدقاؤه اقامة هذا الحفل، واثناء ذلك تفاجأ المحتفلون بهجوم من داخل السوق بحجة انها مناسبة لزواج مثليين.
] وما هي الدوافع الحقيقية لذلك؟
ــ بحسب ما اوردته الشرطة ان امام المسجد المجاور لهذا النادي تناول في حديث داخل المسجد انتشار ظواهر سالبة في عدد من اندية المشاهدة، وذلك قبل يومين فقط من الحادثة (تحديداً ممارسة اللواط)، وبعد صلاة العشاء هاجم عدد من المصلين هذه الحفلة التي لم تكن تخلو من انواع المجون مثل الرقص النسائي والتشبه بهن.
] ماذا حدث بالضبط؟
ــ بعد ذلك حدث هرج مرج وانفلات، والذين اصيبوا قيل انهم من الشواذ ولهم علامات مميزة (حلق الحواجب واستخدام ادوات التجميل)، وتم استهدافهم من قبل المهاجمين، وهذا ما اكدته لنا حراسة البوابات بأن بعض هؤلاء الشواذ حاولوا الاحتماء بهم، وهكذا صارت محاكمة ضرباً بالعصي والايادي، وحتى الشاب الذي توفي يقال انه من الشواذ، ولكنه كان يحمي بعض زملائه فراح ضحية لذلك، وليس كما اوردته مواقع التواصل بأنه احد العروسين وقد قتل رجماً.
] وما هو دور الجهات المختصة في محاربة الظاهرة؟
ــ الحادثة هي كسلوك مستنكر، ويحتاج من المجتمع الى توعية، ولكن استغلال السلوك موجود، ولا ندفن رؤوسنا في الرمال، ولا بد أن يكون لنا دور في انهاء مثل هذه الظاهرة بعمل نفسي واجتماعي عبر علماء اجتماع حتى تحل جذرياً، ولن نترك الناس يأخذون القانون من غير الجهات الرسمية.
] هل تم التحفظ على متهمين في الأحداث؟
ــ شهد السوق حالة انفلات تام في تلك اللحظة، وصار كل شخص ينفذ اغراضه، بدليل انه تم القبض على (80) متهماً يمارسون السرقة وبحوزتهم شاشات وهواتف ومبالغ مالية، وكانوا يحاولون الهروب خارج نطاق السوق، الا انه تم القاء القبض عليهم، وتم تدوين بلاغات ضدهم في قسم شرطة ابو حمد.
] هل تم تحديد هوية القاتل؟
ــ لم يتم التوصل الى القاتل الحقيقي، لكن الشرطة اتخذت اجراءات جنائية، لأن السوق كما ذكرت كان في حالة هيجان وانفلات وإطلاق نار هنا وهناك في الهواء من قبل بعض التجار، وذلك حماية لانفسهم واموالهم. ومن الصعب معرفة القاتل، وقوة الشرطة في الموقع لم تتجاوز الاثنين، ولم يكن لديهما ما يمكنهما من التصدي لهذه الاحداث.
] وهل بالفعل يوجد شواذ داخل السوق؟
ــ نعم هذه الظاهرة موجودة لفترة ليست بالقصيرة، وتحدث عنها كثيرون، وان هؤلاء الشواذ لديهم اندية معلومة تمارس فيها طقوس نسائية بحتة، ولذلك كان استهداف هذه الاندية بصورة واضحة من قبل المهاجمين، ولكن يجب ان يكون ذلك بالقانون وليس بغيره.
] من يقف وراء هذه الاحداث؟
ــ بدأت الاحداث صباح اليوم التالي بصورة اكثر تنظيماً تقودها مجموعة معينة، ولا نريد ان نفصح عنهم لأن الجهات الامنية شرعت في التحقيق، وتعلم رؤوس من يقودون هذه الاحداث بالتحريض، وكان هناك ترتيب مسبق، بينما سارعت جهات مجهولة باصدار بيانات تطالب بترحيل المعدنين، ولكن هذا الأمر لا يعدو أن يكون محاولة للاصطياد في الماء العكر وخلق بلبلة.
] هل طالت عمليات الحرق والتخريب مواقع تجارية؟
ــ بداية كان التركيز على اندية المشاهدة وهي الاكثر استهدافاً، وبلغت جملة الاندية التي تم حرقها (17) نادياً، واذا كانت هذه الجهات تستهدف مناسبة الزواج فقد انتهت الاحتفالية بالصورة التي اشرت اليها، فما الذي يجعلها تتجدد في اليوم التالي؟
] ما مدى صحة إصدار أحكام بالرجم على مثليين؟
ــ هذا الحديث غير دقيق، فقد توفى شخص بينما اصيب اثنان تم اسعافهما الى مستشفى عطبرة، ورفض اهالي ابو حمد ان يدفن الجثمان بعد تبريرات تقدموا بها الى اللجنة الامنية التي وافقت على تحويله الى مشرحة مستشفى عطبرة، وبعدها تفرق تجمع المواطنين من امام المستشفى.
] هل ترتبت على هذه الاحداث مطالبة اهالي المنطقة باغلاق السوق نهائياً؟
ــ كل ما يثار حول مطالبة اهالي ابو حمد باغلاق سوق الطواحين لا اساس له من الصحة, وهو مجرد شائعات تم تناقلها عقب الاحداث، والآن الوضع مستتب تماماً، ونشاط عمال الذهب يسير بصورة طيبة، وشركات الحجر تعمل كذلك، وقد قمنا بطواف على مواقع السوق، ولا يوجد ما يؤثر في ادائه، والدليل على ذلك أن الايراد اليومي لم يتناقص.
] إذن ما هي التحوطات التي تم اتخاذها لعدم تكرار مثل هذه الأحداث؟
ــ الاجراءات تمضي في شقين، اجراءات عاجلة الآن وهي فرض هيبة الدولة بدعم السوق بقوة أمنية مشتركة من الجيش والامن والشرطة وشرطة التعدين، لعمل طواف في السوق والحد من التفلت ومنع تكرار مثل هذه الظاهرة.
وتحوطاتنا في الشق الامني أننا سنعمل قسماً لرفعه للسلطات المختصة، وان يكون بحجم السوق، ونسعى لأن تكون هناك نيابة، وان يستمر الطواف الى حين ان يقوم القسم.
] ماذا عن الظواهر السالبة داخل السوق؟
ــ للاسف أن الخمور منتشرة بصورة كبيرة، وتتم صناعتها باحد الاحياء العشوائية لترحل الى السوق، وحتى المواقع التي حدثت فيها هذه الاحداث معلومة بأنها مواقع للترويج للخمور، وتوجد في طرف السوق واطلق عليها (كولمبيا)، وسنعمل مع الجهات الرسمية على محاربتها، لأنها كما هو معلوم تلعب دوراً كبيراً في نشاط الجريمة، هذا اضافة الى انتشار المخدرات.
] من أين تأتي اهمية سوق الطواحين؟
ــ السوق يمثل اهمية قصوى للدولة، ويعتبر ثاني اكبر سوق بعد العبيدية على مستوى السودان، لأنه يدخل ايرادات من الحجر والكرتة التي تعتبر رافداً للشركات، وهذا السوق اضافة وشريان مهم لتغذية خزانة الدولة والولاية والمحلية، وتستفيد منه عشرات الآلاف من المواطنين القادمين من كافة ولاية البلاد المختلفة.