المجلس السيادي يعين (الدبيلو) رئيسا لمفوضية السلام

الخرطوم 12 أكتوبر 2019 – سمى المجلس السيادي بالسودان، السبت، سليمان محمد الدبيلو، رئيسا لمفوضية السلام، ومقررا للمجلس الأعلى للسلام، قبل يومين من الموعد المحدد لبدء مفاوضات بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في جنوب السودان.

JPEG - 36 كيلوبايت
عبد الفتاح البرهان

ويتولى رئيس المجلس السيادي، عبد الفتاح البرهان، رئاسة المجلس الأعلى للسلام، الذي يضم كذلك أعضاء المجلس السيادي، ورئيس الوزراء، ووزير العدل، ووزير الحكم الاتحادي، وثلاثة خبراء من ذوي الصلة.

وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس السيادي، محمد الفكي سليمان، في تصريح صحفي السبت إن “المجلس الأعلى للسلام يختص بالعمل على معالجة قضايا السلام الشامل الواردة في الفصل الخامس عشر من الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية”.

,ويضطلع المجلس بوضع السياسات العامة المرتبطة بمخاطبة جذور المشكلة ومعالجة آثارها، للوصول إلى تحقيق السلام العادل.

ويعمل المجلس الأعلى، على ترسيخ مبادئ السلام، ورفع الحس الوطني وتعزيز الأمن والاستقرار، وقيادة المبادرات لبناء الثقة، والسعي لمواصلة الحوار في القضايا الجوهرية مع الأطراف كافة لاستكمال عملية السلام.

ورئيس مفوضية السلام، سليمان محمد الدبيلو، من مواليد عام 1948 بقرية “الدبكر” بولاية جنوب كردفان، حيث درس بمدرسة “خورطقت” الثانوية، وحصل على بكالوريوس الشرف في الفيزياء من جامعة الخرطوم، ثم واصل دراساته العليا بالولايات المتحدة الاميركية، ونال درجتي الماجستير والدكتوراه في علم الفيزياء من جامعة “وسيكنسن”.

وعمل الدبيلو محاضرا بقسم الفيزياء بجامعة الجزيرة، وجامعة الفاتح بطرابلس، ومديرا لعدة شركات بالمملكة العربية السعودية، وأخير آثر العودة إلى السودان في العام 2005.

وإلى جانب عمله المهني ونشاطه الوظيفي كان الدبيلو، من القادة السياسيين الفاعلين في السودان والمملكة العربية السعودية، ورئيسا لمجلس شورى المسيرية بالمهجر، وعضوا لمجلس حكماء جنوب كردفان، وعضوا في اللجنة التي مثلت حكومة السودان أمام محكمة لاهاي بخصوص التحكيم الدولي حول منطقة أبيي.

وهو أيضا خبير دولي بفض النزاعات والدراسات الإنسانية والإنمائية، ولديه العديد من الكتابات والمؤلفات عن المشكل السوداني، وكيفية إنجاز السلام، كما لديه كتاب عن منطقة أبيي، وعدم عدالة اتفاقية نيفاشا في التعامل مع مكونات المنطقة بعنوان من “شقدوم إلى لاهاي”.

ووقعت الحكومة السودانية، في 11 سبتمبر الماضي، على تفاهمات، مع الجبهة الثورية والحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال، قيادة عبد العزيز الحلو، كل على حده تضمنت إجراءات تمهيدية لبناء الثقة توطئة للدخول في مفاوضات بحلول منتصف أكتوبر، على أن تنتهي في أو قبل 14 ديسمبر المقبل.

اترك رد