مراقبو وقف إطلاق النار في جنوب السودان يحققون في الانتهاكات

جوبا 12 أكتوبر 2019- قالت آلية مراقبة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية في جنوب السودان أنها تحقق في عدد من الحوادث التي تورطت فيها المجموعات غير الموقعة على اتفاقية السلام المنشطة، بما في ذلك عمليات خطف المدنيين على الطريق بين كيريكا ومامبي.

JPEG - 38.5 كيلوبايت
دورية لـ(يونميس) في بلدة كاجو كاجي في 16 يناير 2018

وقال رئيس الآلية أبيتشي أجينو في اجتماع لمجلس الإدارة في جوبا الخميس “هناك مجال آخر يثير قلق الآلية وهو التوترات المستمرة في مايوت وتورو التي نحقق فيها. ووفقاً لتفويضنا فإن الآلية تواصل مراقبة الوضع الأمني الشامل وتقارير التوتر من أجل تشجيع الوساطة المبكرة ومنع التصعيد”.

وأشار المسؤول إلى إن اللجنة الفنية التابعة للآلية ناقشت خمسة انتهاكات، أولها القتال بين جبهة الإنقاذ الوطنية بقيادة توماس سيريلو وفصيل المعارضة المسلحة بقيادة تعبان دينق في منطقة وايرو باناما في فبراير 2019، بجانب الانتهاك الثاني الذي شمل عددًا من حالات العنف الجنسي القائم على النوع الاجتماعي، وعلى وجه التحديد الاغتصاب، الذي وقع أثناء القتال في ويرو بيام.

ولفت إلى إن حادثًا منفصلاً أدى إلى مقتل مدنيا في بايا عقب القتال بين الجيش الحكومي وقوات جبهة الإنقاذ الوطنية في 31 يوليو 2019.

وفي الوقت نفسه، قال أجينو إن الآلية راقبت تسجيل القوات في عدد من مواقع التجميع والثكنات المعينة، وزاد “على الرغم من أن عدد القوات التي يتم تسجيلها أمر مشجع، إلا أن عملية التجميع لا تزال بطيئة، والموعد النهائي الذي حدده مجلس وزراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (الإيقاد) بخصوص تجميع وتدريب القوات الموحدة قد انتهي وهو 30 سبتمبر”.

وتم إنشاء آلية مراقبة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية بعد توقيع اتفاقية حل النزاع في جنوب السودان في أغسطس 2015.

وانحدر جنوب السودان إلى الحرب في منتصف ديسمبر 2013 عندما اتهم الرئيس سلفا كير نائبه السابق رياك مشار بالتخطيط لانقلاب.

وفي سبتمبر 2018، وقعت الفصائل المتنافسة المشاركة في النزاع اتفاق سلام لإنهاء الصراع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وشرد أكثر من مليوني شخص في البلاد.

ووافقت الأحزاب المتنافسة في مايو على تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية كجزء من اتفاقية السلام لإنهاء الحرب بحلول 12 نوفمبر.

اترك رد