مأمون أبو شيبة: بدأت خرمجة المريخ

  • عندما شاهدت صانع ألعاب المريخ الموهوب التش على دكة الاحتياطي أمام حي العرب بينما الصادق شلش والنعسان أساسيان في التشكيلة!! ورمضان عجب يلعب متأخراً في المحور قنعت من تحقيق المريخ للفوز.

  • الأستاذة المريخية وصال من الأبيض والناشطة في القروبات الحمراء اتفقت معنا في الرؤية أعلاه وأكدت إنها إذا أدارت هذه المباراة لحقق المريخ الفوز.

  • المريخ الفريق القوي الذي صال وجال في بطولة الأندية العربية السابقة ووصل لنصف النهائي تعرض لضربات موجعة..

  • أولاً فقدان هداف الفريق الأول وهداف البطولة العربية محمد عبدالرحمن ونجم المحور الأول ضياء الدين بالإصابة..

  • ثانياً إعدام قائد الفريق والنجم الأول بكري المدينة عبر مشجعي الهلال في اتحاد الديكتاتور الحاقد شداد.. ثم إكمال مجلس موظفي سوداكال للناقصة ببيع بكري المدينة بدلاً عن الدفاع عنه في وجه اتحاد كيزان أمانة الفساد والخراب بالمؤتمر الوطني البائد والساعين لتدمير المريخ ومسحه من خارطة الكرة السودانية..

  • ثالثاً إهمال مجلس الفشل والفلس للفريق واجبار اللاعبين على الدخول في اضراب بسبب عدم الايفاء بمستحقاتهم المالية مما قاد لإعفاء المدرب الوطني إبراهومة الذي ضحى كثيراً من أجل المريخ وكان يلعب دور المدرب والإداري والمعد النفسي للاعبين حتى يواصلون نشاطهم رغم معاناتهم الشديدة مع مجلس الفشل والفلس..

  • ومع توجيه الضربة القوية للفريق بإبعاد إبراهومة جاءوا بمدرب مغمور لا يعرف أي شيء عن الفريق واللاعبين والظروف النفسية التي تحيط بهم,, بل يشك الكثيرون في أنه مدرب كرة قدم حيث يبدو بضخامته وهيئته كنجم مصارعة حرة!!

  • مدرب المصارعة الحرة سقط في نظرنا تماماً وهو يقبل قيادة الفريق في مباراة الوداد بالمغرب على الرغم من أنه لم يحفظ اسماء اللاعبين ولا يعرف أي شيء عن قدراتهم ووظائفهم وتاريخهم.. ويتحمل مجلس الفشل والفلس هذا الجانب لأنه لم يجهز مساعداً للمدرب يعرف كل شيء عن المريخ,

  • حتى جمال أبوعنجة الذي اتوا به قبل مباراة حي العرب كان بعيداً عن المريخ ولا يتابعه عن قرب وبالتالي لن يصلح للعمل مع مدرب المصارعة..

  • بدأت الخرمجة الفنية أمام حي العرب وهي مباراة كان في مقدور المريخ كسبها بسهولة إذا كان إبراهومة مشرفاً على الفريق.. فإبراهومة حقق بطولة النخبة وسط نقص هائل في الفريق وظروف أسوأ مليون مرة  من الظروف الحالية.

  • عجز المريخ عن الوصول لمرمى العرب بسبب التشكيلة الغبية التي لعب بها الجهاز الفني الجاهل تماماً بفريق المريخ وقدرات لاعبيه وتاريخهم مع الفريق..

  • أكثر لاعبي هجوم المريخ القادرين على هز الشباك هم الغائب محمد عبدالرحمن والمطفش بأمر الإدارة ومشجعي الهلال بكري المدينة ثم رمضان عجب وسيف تيري.

  • سيف تيري يعاني من تدني في اللياقة البدنية بسبب حبسه قرابة ثلاثة شهور مع أحداث الثورة الأخيرة كما يعاني نفسياً لخضوعه حالياً للمحاكمة الجنائية وهذا اللاعب يحتاج لإعداد بدني ونفسي.. وهو الوحيد في الكشف حالياً القادر على شغل وظيفة المهاجم المتقدم.

  • في غياب الغربال والعقرب ومع ظروف تيري ينصب الاعتماد في احراز الأهداف على رمضان عجب وبالتالي كان يجب أن يكون رمضان متقدماً وأنسب مكان له اللعب في مقدمة الوسط  وخلف سيف تيري مباشرة على أن يلعب التش في الوسط المتقدم الأيسر والسماني الصاوي في الوسط المتقدم الأيمن.. ونعتقد إن هذه هي أفضل توليفة كانت ممكنة للجانب الهجومي أمام حي العرب.

  • بسبب الجهل وعدم معرفة قدرات لاعبي المريخ دفع الجهاز الفني بشلش كمهاجم أيمن وأقحم النعسان في الوسط المتقدم  وبجواره السماني ما بين الوسط والجناح الأيسر بينما لعب تيري في مكانه الصحيح كمهاجم متقدم.

  • وضع الجهاز الفني الجاهل رمضان متأخراً في المحور وأجلس أفضل وأخطر صانع ألعاب التش مع الاحتياطي!!

  • أي اعتمد الجانب الهجومي على الرباعي شلش وتيري والنعسان والسماني..

  • شلش لاعب انطلاقات وسرعة فقط لكنه لا يملك صفات المهاجم الهداف بهزالة بنيته وضعف تصويباته بل وعجزه عن التسديد حتى عندما تسنح له فرص للتسديد وقد وجد عدة فرص وهو منطلقاً داخل منطقة جزاء العرب ولكنه ظل يسقط مع أقل حالة دفع بسيطة لن تقنع الحكام اللئيمين الحاقرين بالمريخ لاحتساب ركلة جزاء للأحمر.. وبالمناسبة الحكم كان متحاملاً على المريخ وصرف النظر عن مخالفات واضحة ارتكبت مع بيبو والسماني والتش وحتى مخالفة الجزاء التي ارتكبت مع التش تعمد وضع الكرة كفاول على خط 18 في جهل تحكيمي مريع!

  • شلش حتى سرعته لم تعد كما كان في السابق ولن يفيد المريخ واعتقد إن قرار شطبه من الهلال كان صحيحاً ومشاركته أمام حي العرب كانت خصماً على هجوم المريخ.

  • النعسان أيضاً لاعب ضعيف البنية ولا يقوى على مقارعة ومكاتفة عتاولة المدافعين كما أنه ضعيف التسديد ويفتقر للذكاء الكروي وليس فيه أي ميزة غير الحماس وحرارة القلب وشيء من الحركة، ولكن في الفاضي!

  • مع مشاركة شلش والنعسان كأساسيين ومعاناة تيري بدنياً ونفسياً وتأخير رمضان عجب للمحور والطرف الأيمن واجلاس صانع الألعاب المهول التش في الدكة كان لابد أن تحث النتيجة السلبية.. وتلاحظ عزوف هجوم المريخ عن التسديد في الشوط الأول إلا عبر محاولات السماني الصاوي والذي كان الأفضل أن يلعب مقلوباً حتى يتمكن من التسديد اليساري من وضع أفضل (تذكرون هدفه الصاروخي في الهلال أفريقياً)..

  • الجهل والخرمجة الفنية أضاعت نقاط العرب وسيتواصل النزيف إذا تواصلت خرمجة الجهاز الفني في مقبل المباريات..

* كان الله في عون المريخ وعون جماهيره المنكوبة مع أفشل وأسوأ مجلس في تاريخ المريخ.. مجلس السوداكالاب!!

اترك رد