المهدي: 5 تحديات تواجه النظام الانتقالي في السودان

الخرطوم 11 أكتوبر 2019– اقر زعيم حزب الأمة القومي في السودان الصادق المهدي بتأخر قوى الحرية والتغيير في تقديم برنامجها للحكومة الانتقالية واصفا ما تم طرحه بالضعف، وحذر من خمسة تحديات قال إنها ستواجه السلطة الانتقالية في البلاد مما سيغرى بعض الجهات بقيادة انقلاب على السلطة.

JPEG - 75.1 كيلوبايت
الصادق المهدي

وتحدث المهدي في خطبة الجمعة بمسجد الأنصار في ود نوباوي عن دورهم في إنجاح التغيير بالسودان بعد صمودهم في وجه ما اسماه “النظام الفاشستي” – في إشارة الى حكومة الرئيس المعزول عمر البشير.

واعترف المهدي بتأخر قوى الحرية والتغيير في تقديم برنامج للنظام الجديد.

وقال “لم يتفق على المصفوفة التي قدمناها، وقدمت لجنة من الحرية والتغيير مشروع برنامج انتقالي إسعافي. هذا المشروع، برغم المعلومات الجيدة في بعض محاوره، ضعيف ودون المصفوفة التي قدمناها”.

وكان رئيس الوزراء عبد الله حمدوك قال لدى لقائه الجالية السودانية في السعودية الأسبوع الماضي إن قوى التغيير لم تسلمه برنامجا للحكومة الانتقالية رغم أنه طالب به مرارا.

وأشار زعيم الانصار الى أنه بعد مرور خمسة أسابيع من بداية الحكومة الانتقالية فإن خمسة تحديات جسيمة تقف في طريقها على رأسها العثرات الموضوعية بسبب الوضع الاقتصادي وأخرى قال انها غير موضوعية بسبب مناورات تحقيق السلام، بجانب تحديات خارجية انتهازية ومؤامرات السدنة بهدف الردة السياسية فضلا عن اختلالات داخل قوى التغيير.

ومع ذلك تحدث المهدي عن حزمة أهداف ينبغي العمل على تحقيقها على رأسها إنجاح النظام الانتقالي والتحضير لنظام سياسي ديموقراطي مصحوبا بديموقراطية اقتصادية اجتماعية، مع العمل على الابتعاد عن السياسة المحورية في العلاقات الإقليمية والحرص على مشروع (مارشال) للتنمية في السودان.

كما شدد زعيم حزب الأمة على ضرورة العمل من أجل إنهاء تصنيف السودان كراعي للإرهاب، وإعفاء الدين الخارجي، وضم السودان للمحكمة الجنائية الدولية.

وقال المهدي إن المناورات حول السلام ومؤامرات السدنة والصعوبات الموضوعية قد تدخل النظام الانتقالي في طريق مسدود وأن جهات ستستغل الوضع لقيادة مؤامرة انقلابية.

وأوضح ان الشعب السوداني بات محصنا ضد الديكتاتورية وان تجربة النظام المعزول ستكون مرجعية لما يمكن أن يفعله التيار الإسلامي حال انفرد بالسلطة.

وأردف “أما نحن وحلفاء الخير فسوف نواجه الانسداد إذا وقع بالعمل من أجل الاحتكام للشعب عبر الانتخابات العامة الحرة. ومعنا لطف العناية ووعي الشعب، ومنظومة حقوق الإنسان الدولية”.

اترك رد