البرهان يتلقى دعوة من سلفا كير لافتتاح مفاوضات السلام السودانية

الخرطوم 11 أكتوبر 2019- تسلم الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي دعوة رسمية من الرئيس سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان لحضور الجلسة الافتتاحية لمفاوضات السلام بين وفدي الحكومة والحركات المسلحة التي تستضيفها جمهورية جنوب السودان في جوبا الاثنين المقبل.

JPEG - 48.1 كيلوبايت
البرهان تسلم دعوة من سلفا كير لافتتاح مفاوضات السلام بجوبا.. الجمعة 11 أكتوبر 2019 (سونا)

والتقى البرهان الجمعة توت قلواك رئيس وفد دولة جنوب السودان الذي عقد اجتماعا مشتركا مع المجلس الأعلى للسلام الذي يرأسه البرهان.

واطلع المجلس خلال الاجتماع على ترتيبات واستعدادات دولة جنوب السودان لاستضافة المفاوضات.

وأوضح عضو مجلس السيادة عضو وفد التفاوض محمد حسن التعايشي في تصريحات صحفية أن الاجتماع اطمأن على ترتيبات حكومة جنوب السودان لانطلاق المفاوضات في الرابع عشر من أكتوبر.

وأضاف” تم التأكد من دعوة كل المشاركين في بدء العملية التفاوضية من الشركاء الدوليين والإقليميين وشركاء التفاوض في الكفاح المسلح”.

وأبان أن الجلسة الافتتاحية للتفاوض سيفتتحها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس جمهورية جنوب السودان الرئيس سلفا كير بحضور عدد من رؤساء الدول الصديقة والشقيقة، مشيرا إلى أن دولة جنوب السودان بما تتمتع به من مشتركات مع السودان مؤهلة لاستضافة عملية السلام.

من جانبه، أكد توت قلواك رئيس وفد دولة جنوب السودان، على اكتمال الاستعدادات بمدينة جوبا لانطلاق المفاوضات يوم الاثنين الرابع عشر من أكتوبر، مؤكدا حرص بلاده على إنجاح المفاوضات وتحقيق السلام الشامل في السودان.

وفي تصريحات له الخميس أعلن قلواك تسلمه قوائم أسماء الوفود المشاركة في المفاوضات من الأطراف المختلفة، مشيرًا إلى وصولهم لجوبا خلال اليومين المقبلين.

وأشار إلى أن حكومة جوبا أرسلت خطابات لرؤساء الدول المجاورة للسودان ورؤساء “إيقاد” (منظمة دول شرقي إفريقيا)، لحضور الجلسة الافتتاحية.

وذكر قلواك، أن المحادثات سيشارك فيها، وفد الحكومة السودانية، الجبهة الثورية، والحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال، بقيادة الفريق عبد العزيز آدم الحلو.

وأشار إلى تقديمهم الدعوة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور للمشاركة في المفاوضات، من دون تحديد موقفها من المشاركة.

وتابع، “المفاوضات تجد دعما ومساندة إقليمية ودولية، وستشارك فيها السعودية والإمارات إلى جانب دول الجوار السوداني”.

وكان رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، تقدم بمبادرة للتوسط بين المجلس العسكري السوداني، والحركات المسلحة بعد عزل الرئيس عمر البشير، لطي ملف النزاع والتوصل إلى تسوية سلمية تعزز فرص الانتقال الديمقراطي في السودان.

والشهر الماضي وقعت الحكومة السودانية والحركات المسلحة على وثيقة اتفاق إطاري بجوبا، تحدد القضايا التي سيتم طرحها للنقاش خلال جولة المباحثات التي ستنطلق الأسبوع المقبل بجوبا.

اترك رد