X

ثقافي / جامعة أم القرى تستعرض في ندوة معرفية إنجازات وسيرة “الملك سلمان بن عبدالعزيز”

مكة المكرمة 06 رجب 1440 هـ الموافق 13 مارس 2019 م واس نظمت جامعة أم القرى ممثلة في كرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ مكة بعمادة البحث العلمي اليوم، ندوة بعنوان “خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز .. الإنجاز في مواجهة التحدي والمستقبل”، لدراسة تاريخ حياة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في عهد المؤسس وأثرها في قيادته للمملكة، في قاعة الملك عبد العزيز التاريخية بالعابدية، بحضور معالي مدير الجامعة الدكتور عبد الله بافيل، والمستشار في الديوان الملكي والأمين العام المكلف لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد السماري، وأستاذ الكرسي الدكتور عبد الله الشريف، وعدد من وكلاء الجامعة، ووكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة سارة الخولي، وعميدة الدراسات الجامعية الدكتورة هالة العمودي. وبين معالي مدير الجامعة أن جهود خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – في تحقيق المنجزات والحزم في مواجهة التحديات، جاءت مكملة لسياسة البناء التي انتهجتها المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز – رحمه الله – التي تسعى إلى بناء مستقبل مشرق لأبناء الوطن، جل اهتمامه عز الوطن وسعادة المواطن وخدمة الحرمين الشريفين ومناصرة القضايا الإسلامية والإنسانية. وقال معاليه : ها نحن نستشرف مستقبلنا بعيون رؤية 2030، ونمضي في طريقه الوضاء بخطى ثابتة وهمم عالية، يقودها عراب الرؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين – حفظهما الله – ليواصل العمل الدؤوب نحو التحول بالوطن إلى قمم المجد في المجالات كافة”. من جهته تطرق الدكتور فهد السماري، في كلمته إلى مواقف الملك عبد العزيز – رحمه الله – التي تجسدت معانيها في جانبين، أولها الحاضر الذي تشهده البلاد في عهد خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – في قيادته لها بحزم وعزم، مع خبرة سياسية شاملة، عنوانها الشفافية الكاملة، فيما يشير الجانب الآخر إلى التوجه الواضح والمنهج الثابت فيما يتعلق بالتطوير والتنمية في مختلف الجوانب والشؤون، بوصف ذلك أساس رقي المجتمعات ونهضتها، ومن ذلك جاءت رؤية المملكة ٢٠٣٠، لتبني المستقبل وترتقي بالوطن وأبنائه. من جانبه استعرض معالي مدير جامعة الجوف الدكتور إسماعيل البشري، خطوات ومبادرات خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – الملك في تطوير التعليم واهتمامه بإنشاء منظومات تعليمية وثقافية، عبر ورقة عمل “التعليم ورهان المستقبل في فكر الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود”، تناول فيها المبادرات النوعية التي قدمها الملك سلمان عندما كان أميراً لمنطقة الرياض آنذاك، في إنشاء جامعات ومكتبات تعليمية ووطنية، علاوة على اهتمامه بمواصلة استثمار التعليم والتدريب لتخريج جيل قادر على خدمة الوطن، مرجعاً ذلك إلى توظيف الأساليب المطورة في تعليم الأطفال وتعزيز مخرجات العملية التعليمية بما يتوافق مع سوق العمل وهذا ما ترمي إليه رؤية المملكة. بدوره تحدث وكيل وزارة التعليم العالي سابقاً الدكتور عبد الرحمن الشبيلي، عن اجتهادات الباحثين والكتاب في دراسة شخصية المؤسس وجوانبه الفطرية التي أورثها لأبنائه في قيادتهم للدولة، من خلال ورقة عمل” تأثير التكوين الأسري للملك سلمان بن عبد العزيز في مواجهة التحديات”، مستعرضاً فيها أبرز الكتب التي وصفت حياته وحكمته – حفظه الله – في معالجة التحديات التي تواجهه، فضلاً عن المدونات المستمدة من حديث أبناءه عن حكمته في الجمع بين الحزم والعطف في تربيته لهم. واختتم الندوة أستاذ العلاقات الحضارية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً الدكتور عبد الله الربيعي، بالإشارة إلى حكمة خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – المستمدة من المناصب التي تولاها خلال ٦٠ سنة دون أن يكرر أخطاءه، والتي صنعت منه – حفظه الله – رمزاً قيادياً لأبناء الوطن، من خلال ورقة عمل بعنوان “الملك سلمان وتوظيف التاريخ في سياسته الداخلية والخارجية”، التي أكد فيها أن الوراثة وحب القراءة ومحاورة كبار السن للاستفادة من خبراتهم، لها دور كبير في حكمته وبناء شخصيته التي يقود بها البلاد. ثم كرّم معالي مدير الجامعة المتحدثين والمنظمين في الندوة، كما كرمت عميدة الدراسات الجامعية الدكتورة هاله العمودي، الفائزة بجائزة الملك عبد العزيز للكتاب الدكتورة ايمان كيفي، على كتابها الحياة الاجتماعية في مكة المكرمة في عهد الملك عبدالعزيز – رحمه الله -، أحد الإصدارات العلمية لكرسي الملك سلمان بن عبد العزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة. // انتهى // 19:30ت م 0260