X

ثقافي / الدكتور بصفر: مسابقة الأمير سلطان لحفظ القرآن والسنة في إندونيسيا عطاءٌ مستمر وثمراتٌ طيبة

جدة 05 رجب 1440 هـ الموافق 12 مارس 2019 م واس أكد الأمين العام السابق للهيئة العالمية للكتاب والسنة، الأستاذ المشارك بقسم الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز، الدكتور عبدالله بن علي بصفر، أن مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول آسيان، التي أسَّسها وتكفَّل بها الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله – ، وتقام سنويًا في إندونيسيا، تُمثِّل صورةً رائدةً من صور اهتمام المملكة بخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، وتجسيدًا لتكامل جهود الدولة ومؤسسات العمل الخيري. وأشاد بصفر في كلمة له بمناسبة انطلاق الدورة الـ 11 للمسابقة خلال المدة من 11 – 15 من شهر مارس الجاري، بالمسابقة التي تُعدُّ من أهم برامج مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية الدينية والثقافية، وصورة من صور مبادرات الخير التي تبناها الأمير سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله – ، في إطار حرصه على خدمة كتاب الله الكريم، والعمل على تطبيق السنة النبوية الشريفة كمنهاج حياة. وقال “إن هذه المسابقة الرائدة في دورتها الحادية عشرة، نستطيع القول إنها حققت الكثير من أهدافها، لتكون جسرًا لتأصيل رسالة الإسلام وتعليمه، وتحصين أبناء المسلمين بغرس العقيدة الصحيحة في قلوبهم، وبما يحميهم بإذن الله من الأهواء والفتن والتطرف ويعرفوا وسطية الإسلام الذي يدعو إلى السلام والعيش بين أبناء المجتمع، إلى جانب تقوية الرابطة الأخوية بين مسلمي دول آسيان والباسفيك”، مشيرًا إلى أن المسابقة أسهمت خلال الدورات السابقة في اكتشاف مئات الحفاظ الدُعاة من الدول المشاركة كافة، آملًا في الوقت ذاته أن تتوسع المسابقة لتشمل الحُفّاظ في دول قارة آسيا جميعًا. يُذكر أن مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول آسيان والباسفيك ستقام في الفترة من 11 – 15 مارس 2019م، تحت رعاية الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، ورعاية رئيس مجلس أمناء المؤسسة الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، وتضم خمسة فروع، أربعة منها لحفظ القرآن الكريم كاملًا أو أجزاء منه، والخامس لحفظ السنة النبوية، إضافةً إلى المبادرة التي تبنتها مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، وبتوجيه من الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، والتي تمثَّلت في استضافة عددٍ من الفائزين الأوائل في الدورات الأخيرة للمشاركة في دورة تدريبية متخصصة في المركز الخيري لتعليم القرآن الكريم وعلومه بالمدينة المنورة، والحصول على الإجازة القرآنية بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليعودوا إلى بلادهم دعاة ومعلمين ومقرئين. وكان للأمير سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله – أيادٍ بيضاء في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، إذ دعم – رحمه الله – وأسَّس مسابقة الأمير سلطان الدولية في حفظ القرآن للعسكريين من مختلف دول العالم الإسلامي، التي تهدف إلى تشجيع الجندي على حفظ كتاب الله الكريم، وتمسُّكه بالصفات الإيمانية التي تقوده إلى التخلق بأخلاق القرآن والسير على هديه، وكذلك مسابقة الأمير سلطان القرآنية في قارة أفريقيا التي ساهمت في ربط الأجيال الجديدة من أبناء المسلمين في أفريقيا مع بعضهم البعض، وتحميهم من الأهواء والفتن، وتشجعهم على الإقبال على حفظ كتاب الله وتجويده وتدبره والعمل به، وكذلك دعمه -رحمه الله- بمنحة أرض لكل جمعية لتحفيظ القرآن الكريم في المملكة، ويأتي هذا الدعم إيمانًا منه -رحمه الله- بأنَّ القرآن هو دستور الأمة الخالد الدائم، ونبراسها في شؤون الحياة. // انتهى // 17:47ت م 0236