X

تاجر: الثوب عند المذيعات (زي منديل الورق) لا يستخدم مرتين

ظهرت خلال الفترة الأخيرة الكثير من الأسماء الخاصة بالثياب النسائية السودانية في الأسواق المختلفة، وكانت تلك الأسماء نتاجاً للأحداث المختلفة والمتغيرات بالمجتمع السوداني، ويعزز إطلاق الأسماء على الثياب السودانية مكانتها السامية كزي قومي، يميز المرأة السودانية عن بقية نساء العالم.

حول أسرار عالم الثياب يقول العوض الحاج يوسف – صاحب أحد محلات الثياب بسوق أم درمان العتيق – حسب صحيفة آخر لحظة إن المجتمع هو من يطلق الأسماء على الثياب بحسب الظواهر والأحداث الموجودة فيه، وقال أحياناً يفاجئنا الزبائن بأسماء ثياب نسمع بها لأول مرة، مثل (ندى القلعة) فهو اسم لثوب مزركش ولامع، ظهرت به الفنانة في إحدى سهرات قناة النيل الأزرق قبل سنوات، بعدها ظهر توب (الهمر) متزامناً مع ظهور السيارات المعروفة، ومن الأسماء الطريفة ثوب اسمه (الزوجة الرابعة)، وهذا الاسم النساء يتحسسن منه كثير، ورغم ذلك يقبلن على شرائه، وهناك ثوب (.. وبس) وهو الأحدث الآن.

ويضيف عوض الحاج يوسف: أسعار الثياب تأثرت بالظروف الاقتصادية، لذلك ارتفعت كثيراً خلال العام الماضي، وضعف الإقبال عليها بصورة واضحة حتى بالنسبة إلى (شيلة) الزواج التي كانت تتنوع فيها الثياب ما بين ثياب السهرة والتوتل، وثياب البيت (الهزاز) والجرتق، أما الآن فإن عدد الثياب في الشيلة لا يزيد عن (6) ولا يقل عن (4)، وهناك نساء يصرن على شراء الثياب لأجل حضور مناسبة زواج، وغالباً يكون ثوب سهرة ترتديه مرة واحدة فقط، لأنها لا تحبذ الظهور به مرة أخرى.

أما المذيعات بالقنوات المختلفة، فإن الثوب بالنسبة لهن مثل (منديل الورق) لا يرتدينه إلا مرة واحدة، أما أجود أنواع الثياب فهي التوتل الفاخر، وسعره حوالي 800 جنيه، وهناك ثوب الأمازون الهندي الأصلي وسعره 1800 جنيه أما أسعار ثياب السهرة فهي تتراوح ما بين 500 إلى 800 بحسب الجودة والشكل، وغالبية الثياب يتم استيرادها من الهند، وأخرى من الإمارات والصين، وحول مستقبل الثوب كزي قومي قال العوض: الثوب السوداني متطور من فترة لأخرى بدليل الموضات المتجددة والأشكال المتنوعة، وسيظل محافظاً على مكانته كزي قومي رغم ارتفاع أسعاره.

الخرطوم (كوش نيوز)