تقرير/ “وعد الشمال”… منظومة نموذجية متكاملة من المصانع والمنشآت لاستدامة اجتماعية واقتصادية وبيئية

/ إضافة سادسة واخيرة تضع “مدينة وعد الشمال” التي تفتتح خلال أيام، المملكة العربية السعودية على خريطة الدول المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي العالمي، من خلال إنتاج نحو ثلاثة ملايين طن من الأسمدة الفوسفاتية التي تعيد للتربة خصوبتها، ما يعني استصلاح مزيد من الأراضي الزراعية وزيادة دخل المزارعين، وتوفير فرص عمل، وتحريك العجلة الاقتصادية في عدد من دول العالم، إضافة إلى مساعدة الحكومات على توفير الغذاء لشعوبها. فهذا الصرح الصناعي الجديد الذي أسسته المملكة على مساحة 440 كيلومترًا مربعًا في منطقة الحدود الشمالية بتكلفة بلغت نحو 85 مليار ريال، هدفه الأساس تنويع مصادر الدخل بما يتناغم مع “رؤية المملكة 2030″، وتوفير آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة للسعوديين عمومًا، ولأبناء المنطقة تحديدًا، وتطوير قطاع التعدين الواعد، ودعم المنطقة بما يضمن تحقيق التنمية الوطنية المتوازنة والمستدامة، وتحقيق الأمن الغذائي المنشود الذي تسعى إليه الأمم المتحددة للقضاء على الجوع في العالم. واستعدادًا لهذه المهمة، تعمل شركة “معادن وعد الشمال للفوسفات” على تأهيل الشباب السعودي للقيام بهذه المهمة على أرض “وعد الشمال”، والتي ستعمل بإنتاجية قصوى تمكنها من سد الاحتياجات المحلية الزراعية السعودية واحتياجات العديد من الدول، من خلال إنتاج الأسمدة المتنوعة الاستخدامات، والتي لها دور في نمو النباتات بإنتاجية أسرع وأعلى، إضافة إلى ميزتها في التحلل. وأن حكومة خادم الحرمين الشريفين وفّرت كل سبل النجاح لإعداد “وعد الشمال”، لتكون مدينة صناعية نموذجية متكاملة، من البنية التحتية الشاملة إلى منشآت التعدين وشبكات الطرق والسكك الحديد لنقل هذه المعادن إلى مرافق الإنتاج. وكذلك أنشأت بالتعاون مع الشركاء والمستثمرين، مرافق وفق مواصفات عالمية لتصنيع الأسمدة ومخازن لحفظها، ومحطات لتنقية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي لتوفير بيئة خالية من التلوث، ومحطات كهربائية متكاملة تعتمد على الطاقة المتجددة النظيفة، وثلاثة أرصفة في ميناء رأس الخير لتصدير الأسمدة إلى الخارج والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي العالمي. والأمن الغذائي العالمي تعرفه منظمة الغذاء العالمي (الفاو): بأنه توافر الغذاء لجميع الناس في كل الأوقات، والإمكانات المادية، الاجتماعية والاقتصادية من خلال الحصول على غذاء كاف، ومأمون، ومغذٍّ، ليعيشوا حياة مفعمة بالنشاط، والصحة، مما يوفر الجو الملائم للحياة وإعمار الكوكب. ويعتمد تحقيق الأمن الغذائي بشكل مباشر وغير مباشر على ظروف عدة، منها: الأوضاع السياسية، الاقتصادية والاجتماعية، وما يندرج من عوامل تابعة لها، إذ أن التخلف والجهل وعدم الاستقرار هي السبب الأول للمجاعة والأمراض ووقف عجلة التنمية في العديد البلدان، كما أنها سببًا رئيسًا في التخلف الاقتصادي، الذي يطرد الاستثمار والتنمية في تلك المجتمعات. // انتهى // 17:18ت م 0214

اترك رد