عام / تدشين توسعة عيادات الجلدية بمستشفى قوى الأمن بالرياض

الرياض 14 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 22 نوفمبر 2018 م واس افتتح مدير عام برنامج مستشفى قوى الأمن بالرياض العميد سليمان بن عبدالرحمن الداود، اليوم، التوسعة الجديدة لعيادات الأمراض الجلدية وذلك في مبنى العيادات الخارجية. وتجوّل العميد الداود يرافقه المساعد للشؤون الطبية الدكتور عبدالمجيد الشيحة وعدد من كبار مسؤولي المستشفى في العيادات الجديدة مطلعًا على خطة سير العمل بها، وما ستقدمه بإذن الله من إضافة للمرضى والطاقم الطبي. وأكد العميد سليمان الداود في تصريح له أن هذه التوسعة تأتي ضمن العديد من المشروعات المستقبلية للمستشفى التي تستهدف زيادة أسرة التنويم ورفع الطاقة الإستيعابية للعيادات الخارجية، وتقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية لمنسوبي وزارة الداخلية وذويهم، وذلك في إطار اهتمام ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية. من جهته قال مساعد المدير الطبي للأقسام الطبية مدير إدارة العيادات الخارجية الدكتور أحمد الموسى، إن توسعة العيادات الجلدية ستُشكل نقلة في الخدمات المقدمة من خلالها، كما ستُسهم في رفع الطاقة الإستيعابية للمرضى، والرفع من مستوى تدريب الأطباء المقيمين في الأمراض الجلدية، حيث تم إضافة آلية أرشفة الصور إلكترونياً التي تعد الأولى من نوعها في المملكة وتمكن الطبيب من التشخيص والمتابعة بفعالية عالية. وأضاف أن هذه الخدمة تُتيح للمتدربين الفرصه لمعاينة أكبر عدد من الحالات، وأشار إلى أن التوسعة تحتوي على ثمان عيادات يأتي من ضمنها غرفة عمليات مصغرة إضافة إلى غرفة خاصة للاكزايمر ليزر والمختص بعلاج البهاق والصدفية وغرفة أخرى للعلاج الضوئي بالنروباند. وبدورها قالت الدكتورة نجود العجروش رئيسة وحدة الأمراض الجلدية، إنه بفضل من الله تحظى وحدة الأمراض الجلدية كغيرها من الإدارات والأقسام بالمستشفى، بدعم كبير وتجهيزات طبية متطورة، وتضم أحدث التقنيات المستخدمة في علاج الأمراض الجلدية، مدعومة بنخبة من الإستشاريين المتميزين الذين كان لهم الدور البارز في حصول القسم خلال السنوات الأخيرة على لقب أفضل مركز تدريبي لأمراض الجلدية في مدينة الرياض، حسب الهيئة السعودية للتخصصات الصحية. أما المهندس ياسر العوفي مدير إدارة الشؤون الهندسية فقد بين أن هذا المشروع يشّكل نواة لبرنامج رفع الطاقة التشغيلية للمساحات التي ترتكز على إعادة التصميم في المستشفيات وإيجاد حلول ملائمة للمناخ الطبي، توفر توازن كمي ومساحي بين الأقسام ذات التقنية الثقيلة والأقسام العلاجية وأقسام التنويم والإستقبال ومرافقها. وأكد أن إدارة المستشفى وجهت بإعادة تصميم المساحات الحالية لرفع الطاقة الإستيعابية، حيث تم إعتماد تصميم مناطق العمل المشتركة في المناطق الإدارية للإستفادة من المساحات المتوفرة، مفيدًا أن من أهم هذه المشروعات زيادة عدد أسرة التنويم ورفع الطاقة الإستيعابية للعيادات خلال الستة (6) أشهر القادمة، مع مراعاة الإقتصاد في الإستثمارات وتكاليف البناء والتشغيل في مباني المستشفيات، مع المحافظة على التنوع البيئي والتوفير في استهلاك الطاقة بكافة أنواعها. // انتهى // 17:29ت م 0218

اترك رد