X

مطالبة بتحسين أوضاع المرأة بالنيل الأزرق وفق إتفاق جوبا

الدمازين 9-3- 2021 ( سونا) – طالبت قطاعات واسعة للمرأة بولاية النيل الأزرق بضرورة الاهتمام بالمرأة والعمل على تحسين أوضاعها اقتصادياً، اجتماعياً وسياسياً واشراكها في الحكم وفق اتفاق جوبا .

وفي استطلاعات لـ”سونا” حول اليوم العالمي للمراة تقدمت الأستاذة منى إبراهيم “موظفة” بالتحية لنساء السودان الخالدات والكنداكات، مبينة أن التاريخ زاخر بالانجازات والمواقف الوطنية والعطاء المتجدد من جيلِ الى جيلِ وصولاً للوفقة القوية للمرأة السودانية ودورها في ثورة ديسمبر المجيدة.

وأضافت من حق  المرأة  أن تحصد ثمرة جهدها ونضالها وتعيد أمجاد النساء الخالدات من الرعيل الاول.

وقالت منى أن  المرأة بالولاية لها خصوصية نتجت عن واقعها الاستثنائي المتأثر بالنزاع الذي طال سنيناً وانعكس على واقعها بؤساً وفقراً وأثر عليها تاثيراً كبيراً ،لذلك تختلف متطلباتها وأولوياتها عن المرأة  في المناطق الأخرى ، داعية الى تكريس الجهود للعمل على تحسين وضع المرأة في الولاية داخل المدن والمرأة الريفية على وجه الخصوص، لافتة الى أن الوضع الراهن  يغني عن السؤال.

 وجددت المطالبة  بتنفيذ اتفاقية جوبا للسلام ووضعها على أرض الواقع  لينعكس أثرها  على حال المرأة ،وعياً وتدريباً وتعليماً،   بوضع التشريعات والقوانين التي تعمل على تمكينها في المشاريع المختلفة مما يعود عليها بالتقدم والتنمية والنماء .

دكتورة سامية عوض محمد أستاذة جامعية جاءت للاحتفال باليوم العالمي للمرأة ودعت الى ضرورة منح المرأة استحقاقها  كاملاً في السلطات التنفيذية والتشريعية التي أقرتها اتفاقية سلام جوبا،وأمنت على أهمية اعداد برامج ومشروعات تنموية للمرأة خاصة  الريفية ونقل الخدمات الى الريف، مشددة على أهمية  تجربة كلية تنمية المجتمع الناجحة ،مطالبة بعقد ورش ومؤتمرات لتقيم التجربة وتجويدها ودعمها لمواصلة مسيرتها في تحقيق تدريب وتأهيل المرأة وتمليكها مشروعات منتجة تسهم في حل ضايقة المعيشة ورفع مستوى الدخل ودعم الاقتصاد القومي للبلاد.

وأمنت سامية عوض على ضرورة الإسراع  بانزال الاتفاقية الى أرض الواقع وإعادة توطين النازحين والعائدين بعد توفير ضروريات ومستلزمات الحياة وفق ما نصت عليه اتفاقية سلام جوبا.

الأستاذة إكرام حسين صالح “ربة منزل” امتدحت الأدوار التي ظلت تضطلع بها المرأة السودانية وتضحياتها ،مشيرة الى الإتفاقيات والقرارات الأُممية التي كفلت للمرأة حقوقها ، داعية الحكومة الى ضرورة  الإلتزام بتنفيذ هذه الاتفاقيات،وناشدت حكومة الفترة الانتقالية لدعم واسناد المرأة في المجالات كافة حتى تتمكن من النهوض والقيام بواجباها كاملاً.

ودعت الأستاذة الست حامد سيمت الحكومة للاهتمام بأوضاع المرأة ومناصرة حقوقها ودعم البرامج التي تحقق أهدافها .

وأضافت أن المرأة دفعت ثمن الحرب وتحملت آثارها السالبة ، وقالت إن الأمر يستوجب إجراء مسح شامل لأوضاعها الإجتماعية وإعداد برامج تسهم في إعادتها الى وضعها الحقيقي وتعويضها ما فاتها والإهتمام بتعليمها واشراكها في برامج السلام حسب إتفاقية سلام جوبا .

وكالة السودان للأنباء  ” سونا ”