البشير: السودان وقع على كل صكوك مكافحة الإرهاب وحصاره جائر

الخرطوم 22 نوفمبر 2018 ـ قال الرئيس السوداني عمر البشير إن الحصار الذي تتعرض له بلاده جراء تصنيفها كدولة راعية للإرهاب “جائر” لأنه بلا سند أو دليل كما أن السودان صادق على جميع صكوك مكافحة الإرهاب.

JPEG - 21.1 كيلوبايت
الرئيس السوداني عمر البشير

وما تزال الولايات المتحدة الأميركية تضع السودان ضمن قائمة الدول الراعية برغم رفع عقوبات اقتصادية عنه في أكتوبر 2017.

وقال البشير الذي كان يخاطب فاتحة جلسات الدورة (34) لمجلس وزراء العدل العرب بالخرطوم، الخميس، إن السودان ظل يرزح تحت طائلة حصار جائر ترك أثره في المجالات كافة، ومنها وسمه بسمة هو منها براء، وهي وصفه بأنه من الدول الراعية للإرهاب.

وأكد الرئيس السوداني أن “وصف السودان بالإرهاب أمر لا سند له ولا حجة ولا دليل”.

وأشار إلى أن بلاده بذلت جهداً عظيماً في مكافحة الإرهاب وصادقت على أغلب الصكوك في مجال مكافحته على المستويين الدولي والإقليمي وعقدت اتفاقيات على المستوى الثنائي في مجال التعاون الدولي العدلي والقضائي بشأن مكافحة الإرهاب، فضلا عن تشريعات متقدمة تجرم الأعمال الإرهابية وتمويلها.

وتابع “لجوء العدد الكبير من الأخوة العرب والأفارقة، الذين اختلفت الظروف السياسية في بلادهم وأدت الى الاحتراب، إشارة واضحة الى ما ينعم به هذا البلد من سلام وأمن وتسامح وبعد عن الأعمال الإرهابية بصورها وأشكالها كافة”.

في ذات السياق أكد رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهد السلمي، التزام البرلمان العربي بمساندة السودان عبر اللجنة المعنية برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والتي يرأسها رئيس البرلمان العربي.

ونوه لدى مخاطبته مجلس وزراء العدل العرب إلى أن ذلك يأتى انطلاقا من خطة البرلمان التى اعتمدتها (قمة القدس) في الظهران بالسعودية والتي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، باعتبارها خطة العمل العربى الوحيدة المعنية بهذا الشأن.

وأوضح السلمي أن البرلمان العربي بدأ خطوات تنفيذية في هذا الصدد بالتنسيق مع وزارة الخارجية والبرلمان بالسودان وكذلك البرلمان الأفريقي، لافتا إلى البدء فى الترتيب لعقد جلسة استماع فى البرلمان العربي فبراير القادم تخصص للسودان ويدعى لها الكونغرس الأميركي بمجلسيه والبرلمانات الدولي والأوروبي والأفريقي والجمعية البرلمانية لحلف الناتو والاتحادان الأوروبي والأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامى.

اترك رد