X

تاور يدعو لإستلهام روح الثورة التي وحدت الشعب السوداني

مدني في 3/8 /2021(سونا) شدد بروفيسور صديق تاور عضو مجلس السيادة الإنتقالي على ضرورة سيادة المظهر المدني للدولة لاسيما في مناطق النزاع وتصحيح النظام المؤسسي والسلطة المدنية وصولاً لبيئة حقيقية للتحول الديمقراطي ومؤسسة واحدة للجيش والشرطة .. وقال : (نتفهم الظروف التي أوجدت تكويناتٍ مسلحة خارج الوضع التقليدي لها) وزاد: لا يُمكِن أن يكون ذلك واقعاً مستمراً ضمن فترة التحول الديمقراطي ..

ودعا تاور لدي مخاطبته اليوم بالقاعة الدولية بمدني إنطلاقة أسبوع التحول الديمقراطي في السودان لإستلهام روح الثورة التي وحدت الشعب السوداني وأسقطت النظام البائد والنأي عما وصفه بشيطنة الأحزاب وتخوين القيادات الناتجة عن الإحباطات السياسية محذراً من أنها تدخل في دائرة العمل المضاد للثورة .. وأشار لضرورة عدم المزايدة أحد الكُتلة المعنية بالتحول الديمقراطي على الآخر حرصاً على وحدة البلاد وإنجازاً للتحول الديمقراطي .. وطالب أن يبحث الأسبوع بناء أداة وطنية حريصة على التحول الديمقراطي وصولاً لتحقيق الأهداف الكبرى للثورة وحذر من تنامي العداء للثورة من القوى التي فقدت مصالحها مؤكداً أنها ستظل متربصة لإرباك المشهد وعرقلة خطوات ومسيرة الثورة .. وإعتبر عضو المجلس السيادي إستقلالية القرار الوطني وتعزيز قيم السيادة والثوابت الوطنية “هدف جوهري ينطلق من قُدسية ووحدة التراب الوطني والشعب السوداني مطالباً بالإنطلاق من هذه الحقائق .. وذكر أن سيادة سلطة القانون ودولته تحتاج لعمليات جراحية دقيقة تشمل المنظومة المعنية بإحقاق العدالة وقال إنهم يُصارعون من أجل سيطرة المرجعية الوطنية على القرار الإقتصادي للدولة ولفت لغياب قيم الموضوعية في حالة الإختلاف وسيطرة نزعة التخوين والتخذيل والإتهام وتناسي المسؤولية نحو وطن لا يتحمل خسارة أيٍ من مكوناته وعدّ كل من شارك في الثورة قيمة مضافة .. وقطع بأن الثورة مُبرأة من نزعة التبشيع والإنتقاص من قدر الآخر وتشويه الصورة لعلاقاتٍ قائمة على المصالح والأنانية والمصالح الشخصية وقال : ليس هنالك مكسب في خسارة أي واحدٍ من مكونات الثورة ..

فيما امتدح د. عبد الله إدريس الكنين والي ولاية الجزيرة الدور النضالي للمرأة التي قال إنها قائدة للنضال وعانت ظلماً كبيراً وإعتبر أن الإحساس بدور المرأة يمثل ثقافة ديمقراطية وأن الأسبوع يجسد الوعي الكبير بالديمقراطية ونوه إلى أن التجاذبات التي تعانيها الساحة السياسية تتطلب الوعي الديمقراطي .. وأقر بالحاجة لإشاعة ثقافة التعامل مع الأجهزة النظامية بنظرة تختلف عن الأجهزة الأمنية ذات الطبيعة الشمولية .. والإنتقال من مرحلة الخوف من القانون لإحترامه ..

من جانبه أعلن بروفيسور محمد طه يوسف مدير جامعة الجزيرة عن إنشاء معهد لدراسات السلام وحقوق الإنسان بالجامعة وإمتلاكهم بحوثاً للدفع في إتجاه التحول الديمقراطي ..

وناشدت الأستاذة نفيسة حجر ممثلة هيئة محامي دارفور الحكومة الإنتقالية للإهتمام بشريحة النازحات واللاجئات إنتصاراً لقضاياهن العادلة وتنفيذ ما نصت عليه الوثيقة الدستورية من حق تمثيل المرأة بنسبة 40٪ في هياكل الدولة وحيت نضالات المرأة السودانية متمنية أن يكون أسبوع التحول الديمقراطي في السودان خطوة لبناء سوادنٍ جديد ..

 

وكالة السودان للأنباء  ” سونا ”