X

السودان: أشرف خليل يكتب: ماذا قالوا عن اعتقال حسين خوجلي؟!

——-
▪️(الوطن عند حسين حُلم والأحلام لاتموت، هو سليل أسرة قدمت بين يدي الوطن شهيد في كل منعطف من التاريخ، من جده ود طه أول شهيد في المهدية إلى الشهيد عبد الإله خوجلي، تلك أسرة لها في الوطن عرق ودمً … نعم ولكن من يعرف التاريخ؟….
…..
في قناة أمدرمان داهمت القوة الغاشمة مكتب الأستاذ قال الطارق؛
شرطة (……) التمكين
قال آخر نحن الإتنين في المائة !!
قال حسين ضاحكا:
بل الواحد ياولد
تفضلوا… قال الأستاذ،
طاف العسعس بالمكتب فعثروا على أسلحة الدمار الشامل التي يوجهها حسين لإرهاب الدولة، كان يحمل ابتسامة ساخرة على وجهه والميكرفون أمامه وقلم بيده، تلك هي الأسلحة التي طالما استخدمها حسين ببراعة لدك حصون الأنظمة الفاسدة، وهي ذاتها التي عمل من خلالها لترسيخ قيم الحرية والفن والجمال.
بناء على تلك المضبوطات دون ناظر العسس هناك في مقر التمكين التهمة وهي الإرهاب والتآمر ضد الدولة،
وأين هي الدولة؟
وديني إنتوا دولة عينة.!!).
عادل الباز -(فيما أرى)..
▪️( أخي الحسين
فك الله اسرك وأخزى شانئيك.
أنا حزين والله لما فعله بك من لا يرعى الذمام. حزين أن يتمكن من لا يحترم حقاً ولا قيمة من حَبْس الأعلام السوامق ، ولجهلهم لا يعلمون أن الفكرة لا تموت بالسجن ، ولا تموت بالرصاص ، بل هو الذي يجعلها أشد توهجاً وانت نموذج الفكرة الأشد مضاءً.
….
أنّى لعُتُل أن يعي عُمق علمك..
ظنوا أنهم بسجنك يضعونك ،وما دروا أن الرواسي الشامخات لا تُطال ).
السفير عبدالله الأزرق.
▪️(لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه ما يحدث للأستاذ حسين خوجلي)..
الأستاذ/ نبيل أديب- المحامي.
▪️(حسين، رغم المواقف الحادة ، والمتصلبة، والمُزَلْزِلة، التي يصدع بها تجاه خصومه ، إلا أنك عندما تقترب منه وتلازمه، تجده في (خويصة ) نفسه، متسامحاً، ودوداً، (ود بلد)، (حبووووب) يُقَّدِرُ كل ذي قدر، ويستخلِص من كل إنسان، ومكان، وكيان، أجمل ما ينطوي عليه، ويخلع عليه أجمل الصفات فمثلاً..
يحكي عن المهدية، فتكاد تسارع إلى حفظ راتب ( الإمام المهدي ) وارتداء ( جناح أم جكو)..
ويحدثك عن (الإخوان المسلمين) حتى تحسب أنهم الفرقة الناجية ..
و عن محمد إبراهيم نقد ومواقف في حياته، فيُشَهِيك في الشيوعية..
ويحدثك عن الشيخ عوض عمر، فتحس ملأ سمعك الطلاوة والحلاوة، وهو يرتل القرآن ترتيلا..
وعن (مؤمن الغالي) فيحببك في (مؤمن) وعموم (الجبلاب) ..
ويحدثك عن (الهمباتة) فتحسبهم من أولياء الله الصالحين ..
ويحدثك عن أغنية المصير، فتقف على عبقرية الكلمات عند سيف الدين الدسوقى والحان ود الحاوى وأداء إبراهيم عوض فتحسبه هو القائل والملحن والمؤدي ..
وأظن أن حسين واحد من هؤلاء، عندما تراه يلتقي ويفترق، ويأخذ ويرد، ويستجيب ويتمرد، و كثيراً ما لا يلتزم بالأطر التي تنشأ هكذا استجابة لضرورات السياسة وتقلباتها.. …….
وهو مثال للسوداني القُح، الذي يستجمع كل أَنِفَة السوداني، واعتداده بنفسه، وفخره بموطنه و أجداده ، لذا تجده لا يغادر السودان إلا مستشفياً) ..
حسن فضل المولى- (المدير السابق لتلفزيون النيل الأزرق)..
▪️(أتابع من على البُعد، الحالة الصحية لحسين خوجلي والذي اعتقلته السُّلطات في الفترة الأخيرة، وأتابع أخبار تنقله من مستشفى لآخر، وأدرك أن حالة الأستاذ حسين خوجلي لا تحتمل كل هذا العناء والاعتقالات، واسأل أن تتم مُعاملته بصورة لائقة وإنسانية بعيداً عن التشفي أو النَّيل من قامة إعلامية كبيرة يبقى قدرها كبيراً بغض النظر عن الآراء السلبية من البعض فيه.
يجب أن تتم مُراعاة حالة حسين خوجلي الصحية، وأن تتوفّر له كل احتياجاته وهو يمر بوعكة وحالة صحية تستوجب أن تكون مُعاملته برفقٍ…
الآن أقول: يجب أن يجد حسين خوجلي معاملة كريمة – لا نريد أن ننتج أساليب النظام البائد في تعاملاته واعتقالاته مع خُصُومه.
نحن الآن لا نعيش حياة أفضل – لكننا نعيش حياة (كريمة)، وكرامة الإنسان يجب أن تُحترم وتُقدّر).
محمد عبدالماجد- (القراية ام دق)..
▪️(ولئن ظن أناس أنهم بذلك يخوفونه فإنهم لا شك لا يعرفونه، ولو إشتد المرض وخفت البصر، فإن الأنفس المجيدة لا يزيدها البلاء إلا توهجا… فك الله أسره عاجلا غير آجل، رغم مكر الماكرين).
دكتور أمين حسن عمر.

المصدر: صحيفة الانتباهة