X

(الأمة) يرفض تعيين الولاة وبوادر تمرد على الحكام الجدد في 4 ولايات

الخرطوم 23 يوليو 2020 – أعلن حزب الأمة القومي برئاسة الصادق المهدي، الخميس، رفضه المشاركة في مؤسسات الحكم الولائي المعلنة، ودعا من تمت تسميتهم في تعيينات من منسوبيه للاعتذار، بينما تنامت أصوات الرفض لبعض الولاة في شرق وغرب السودان.
مريم الصادق المهدي

وقال نائب رئيس حزب الأمة صديق محمد إسماعيل، في مؤتمر صحفي، “رفضنا المشاركة في مؤسسات الحكم الولائي المعلنة لتجاوزها المبادئ المتفق عليها، وافتقارها لمقومات البقاء والقبول الجماهيري، كما ظهر ذلك منذ خروج التسريبات وارتفع أوارها منذ ليلة البارحة”.

وأضاف” من تمت تسميتهم في هذه التعيينات من منسوبي حزبنا، عرفنا منهم الانضباط التنظيمي العالي والمثابرة والتضحية والثبات على المبادئ وهم من خيارنا، الأمر الذي يوجب عليهم الانحياز لموقف الحزب الذي يقدم المصلحة الوطنية على الحزبية والشخصية ويعلي من قيم الإيثار وحراسة مشاريع الحق”.

وتابع، “سنعمل على قيادة حملة تعبويه لتنوير الرأي العام بالمخاطر التي تحدق بالوطن جراء هذا التصنيع الشللي المميت”.

وأوضح أن الحزب اعتمد مبادئ أساسية لسلامة بناء الحكم الولائي، وهي، أن يتم تعديل قائمة الولايات سميت بالهشاشة وسماها الحزب ولايات ذات خصوصية أمنية، سبع ولايات بما فيها ولاية غرب دارفور، وولاية القضارف، على أن تعتبر ولاية الخرطوم استثنائية وذات خصوصية سياسية وأمنية واقتصادية ودبلوماسية تستبعد عن المحاصصات تماما، ويوكل أمرها لشخصية ذات كفاءة عالية يتم التوافق عليها.

وأعلن رئيس الوزراء السوداني ليل الأربعاء أسماء 18 من الولاة المدنيين ببينهم 6 من منسوبي حزب الأمة، كما أوكلت ولاية الخرطوم للقيادي بالتجمع الاتحادي أيمن خالد.

وأظهر مواطنو أربع ولايات رفضهم للولاة الجدد وهي شمال كردفان وكسلا وشرق وجنوب دارفور.

من جهته أعلن تجمع المهنيين السودانيين، تحفظه على الطريقة التي اتبعت في تعيين حكام الولايات.

وقال في بيان تلقته “سودان تربيون”، “تعين الولاة مطلب شعبي طال انتظاره إلا أننا نعبِّر بذات القدر عن تحفظاتنا تجاه الطريقة التي اتُبعت في تعيين الولاة.

وأشار الى رفضه اعتماد منهج المحاصصة الحزبية وتخطي المعايير والاعتبارات المتصلة بمؤهلات المرشحين، وتجاوز رؤى من قوى الحرية والتغيير ببعض الولايات بتجاهل مرشحيهم أو فرض آخرين يحظون بتزكية المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير.

احتجاجات في كسلا

ناظر عموم الهدندوة سيد ترك

وشهدت ولاية كسلا مظاهرات كبيرة، رفضا لتعيين صالح عمار، واليا للولاية.

وأفاد شهود عيان، “سودان تربيون”، أن المتظاهرين أحرقوا إطارات السيارات، وأغلقوا جسر القاش.

وأعلن ناظر عموم قبائل الهدندوة سيد محمد ترك؛ رفضهم الوالي الجديد؛ محملا الحكومة المركزية تبعات ما حدث من احتجاجات بكسلا.

وأكد ترك في تصريح نقلته وكالة السودان للأنباء استمرار التصعيد حتى تتراجع الخرطوم عن قرارها؛ وأضاف “نحمل الحكومة مسؤولية أي خلل أوقطرة دم أو روح تزهق.

وقال إن المركز تجاوز المكونات بالولاية في قرار تعيين الولاة؛ متجاهلا رفض المواطنين.

وأردف” إن هذا الوضع يقود إلى أشياء لا تحمد عقباها؛ وسبق وأعلنا موقفنا الواضح من مسار الشرق؛ ونجدد رفضنا لكل مخرجاته”.

من جانبه طالب والي كسلا بالإنابة أمين عام الحكومة أرباب محمد الفضل؛ المحتجين بعدم التعدي على حقوق المواطنين بإغلاق الكباري والشوارع؛ ودعا إلى التعبير عن الرأي في الأماكن التي لا تتعارض مع مصالح المواطنين.

وأغلق المحتجون الكباري الرئيسية؛ ما أدي إلى فصل ضفتي المدنية؛ والذي بدوره تسبب في تكدس السيارات مما أحدث شللاً تاما في الحركة.

وعلى ذات الصعيد لوح رئيس شباب الهدندوة محمد سيدنا؛ بإعلان دولة البجا حال تعنت حكومة الخرطوم؛ ومواصلة فرض الوصايا على إنسان شرق السودان؛ واضاف ” الشرق قادر علي انتزاع حقوقه كاملة”.