X

محتجون يشعلون النيران داخل أمانة حكومة كسلا

كسلا : سيف آدم هارون

أضرم مواطنون غاضبون، إطارات السيارات “اللساتك”، داخل مقر أمانة حكومة ولاية كسلا، احتجاجاً على تعيين صالح محمد صالح عمار والياً للولاية، في وقت حمّل ناظر عموم قبائل البجا، محمد الأمين تِرك، الحكومة المركزية مآلات ماحدث من احتجاجات عارمة انضمت لها أعداد كبيرة من المكونات بالولاية.

وأعلن تِرك، في حديث لـ(مصادر)، استمرارهم في التصعيد حتى تتراجع الحكومة عن قرارها بتعيين الوالي، وقال :”على حمدوك وشلته القليلة تحمل مسؤولية أي قطرة دم أو روح تزهق”.

وأوضح ناظر البجا، أن المركز تجاوزهم في قرار تعيين الولاة، متجاهلاً رفض المواطنين، وأضاف :”هذا الوضع يقود إلى مآلات لا تُحمد عقباها”، وتابع :”سبق إن أعلنا موقفنا الواضح من مسار الشرق، ونجدد رفضنا لكل مخرجاته”.

في المقابل، طالب والي كسلا بالإنابة، الأمين العام للحكومة، أرباب محمد الفضل، المحتجين بعدم التعدي على حقوق المواطنين بإغلاق الكباري والشوارع، داعياً المحتجين للتعبير عن رأيهم في الأماكن التي لا تتعارض مع مصالح المواطنين.

وأعلن أرباب، عن مغادرة جميع موظفي أمانة الحكومة للمحافظة على سلامتهم، عقب اقتحام المقر واشعال الإطارات داخل فنائه مع اشهار المحتجين الأسلحة البيضاء، وترديد عبارات استهجان للحكومة منها :”بجا حديد يسقط حمدوك”، ما أدخل الرعب في نفوس الموظفين؛ الذين أغلقوا عليهم المكاتب خوفاً من اندلاع أحداث عنف.

وتسببت الاحتجاجات في إلغاء اجتماع اللجنة العليا للطوارئ الصحية بالولاية، واجتماع اللجنة العليا لانجاح الموسم الزراعي.

وكان المحتجون، أعلنوا رفضهم لاختيار الولاة بالشرق، وتكليفهم بالتعيين خلافاً للتشاور مع مكونات الولايات، وقاموا بإغلاق الكباري الرئيسية، ما أدى لفصل ضفتي المدينة، الشئ الذي تسبب في تكدس السيارات وشل حركة المرور، وتعطيل حياة الناس.

في الأثناء، كشف رئيس شباب الهدندوة، محمد سيدنا، عن شروعهم في إعلان دولة البجا في حال تعنت حكومة الخرطوم واستمرار فرض الوصايا على إنسان شرق السودان، وقال :إن الشرق قادر على انتزاع حقوقه كاملة”.

صحيفة مصادر