X

تحذير من عودة العنف لدارفور

حذر الخبير في فض النزاعات الدكتور عثمان ابو المجد من خطورة عواقب عَودة العنف إلى مدن دارفور.

وقال في حديث صحفي “بات واضحا ان عودة العنف الي المدن في دارفور يشكل تحديا لحكومة الفترة الانتقالية مشيراً في هذا الخصوص الي احداث الجنينة وحادث اطلاق النار على رجل أعمال بالفاشر أمام منزله،مبينًا أن ارتفاع وتيرة العنف تزيد من تعقيد الأوضاع

ونبه الي خطورة تشجيع المواطنين على الاعتصام للمطالبة بالحقوق باعتبار ان ذلك ربما يساعد على انتشار العنف خاصة في ظل هشاشة الأوضاع.
وتساءل عن الأسباب وراء تشجيع العنف بدارفور ومن يقف وراؤه. وقال بحسب صحيفة الوطن، هناك جهات تعمل على تأجيج الأوضاع من خلال عودة العنف بالتشجيع على الاحتجاج في ظل أوضاع غير مستقرة، بهدف افشال جهود السلام في جوبا.

بينما أشار المحلل السياسي الاستاذ عوض جبريل الي تخوف جهات عديدة من تعيين الولاة حيث وصف مني اركو مناوي تعيين الولاة بأنه تزوير للانتخابات.

وأبان أن ثمة جهات تنزعج من تقارب قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الأول لرئيس مجلس السيادة رئيس وفد التفاوض مع الحركات. وراى ان نجاح دقلو في الوصول إلى اتفاق سلام شامل مع الحركات سيقلل من سيطرة أطراف على السلطة المركزية وفقدان مصالحها وبالتالي اي صراع في دارفور هو أضعاف لمكوناتها ومنع اتفاق السلام من أن يكون واقعا بالنظر إلى تصريح عبد الواحد محمد نور بهذا الخصوص.

واعتبر المحلل السياسي هشام الدين نورين، الاعتصامات قنابل طويلة الأمد واوضح ان قحت هي المستفيدة من هذا الوضع وتدهوره وقال من السهل تطوير اي اعتصام وتحويله الي مواجهة مسلحة.

الخرطوم: (كوش نيوز)