X

حمدوك يعد وفد الكنيسة الأسقفية بـ (جبر الضرر) الناجم عن حكم البشير

الخرطوم 21 يوليو 2020 – قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إن حكومته تخطط لجبر ضرر المتضررين من حكم الرئيس المعزول عمر البشير، بما في ذلك الذين عانوا من التمييز الديني.
تجريف كنيسة بالخرطوم

وتحاول الحكومة السودانية إلغاء أنواع التمييز الديني والعرقي والنوعي، خاصة في القوانين، حيث أجرت مؤخرًا تعديلات قانونية أباحت بموجبها الخمر لغير المسلمين.

وقال رئيس الوزراء، خلال لقاءه وفد من الكنيسة الأسقفية، الثلاثاء: “إن الدولة تمضي بخطى ثابتة في جبر الضرر وإحقاق الحق لكافة فئات الشعب السوداني التي تضررت في العهد البائد”.

وأضاف: “إن التنوع الديني والثقافي والاجتماعي في السودان، يجب أن يظل مصدر قوة ووحدة وليس مصدر تفتت وحروب ونزاعات”.

وأشاد عبد الله حمدوك بدعم الكنيسة وقادتها لمجهودات حكومة الفترة الانتقالية، وقد ترأس وفد الكنيسة الذي التقاه كبير الأساقفة المطران حزقيال كندو كموير.

وقال مستشار رئيس الوزراء لشؤون السلام، جمعة كندة، في تصريح صحفي، إن الوفد أكد دعم الكنيسة الأسقفية السودانية لمجهودات حكومة الفترة الانتقالية، كما أشاد بالتعديلات القانونية التي تمت في الفترة الأخيرة بوصفها تصب في الاتجاه السليم الذي يجعل السودان يتقدم نحو المواطنة.

من جهته، قال رئيس وفد الكنيسة الأسقفية المطران حزقيال كندو كموير، إن اللقاء تناول الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والعادل باعتباره هدفاً استراتيجياً ومهماً يأتي في مقدمة أولويات الحكومة.

وأكد على أن الكنيسة جاهزة للعب دور إيجابي في تقريب وجهات مع حركات الكفاح المسلح للإسهام في عملية إحلال السلام.

وأشار إلى أن “اللقاء تطرق إلى المطالب التي تقدمت بها الكنيسة الأسقفية لجهة أنها تضررت خلال فترة النظام البائد بسبب مصادرة ممتلكاتها”.

وقال المطران إن رئيس الوزراء أكد للوفد أن “الباب مفتوح في أي وقت للنظر في مطالبهم”.