X

طرفا نزاع (الجنينة) يعلنان وقف العدائيات وبدء عودة الحياة لطبيعتها في المدينة

الجنينة 21 يوليو 2020 – أعلن طرفا النزاع المسلح في الجنينة عاصمة وية غرب دارفور، عن وقف العدائيات بينهم، وقررا العمل على عودة الحياة إلى طبيعتها والسعي لإنجاح الموسم الزراعي.
مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور

وقُتل 5 أشخاص وجرح أكثر من 7 آخرين بينهم شرطيون، في أعمال عنف وقعت بين العرب والمساليت يومي الأحد والاثنين، الأمر الذي قاد حكومة ولاية غرب دارفور إلى فرض حظر التجوال لمدة 24 ساعة.

وتوصلت قيادات من القبائل العربية وقبيلة المساليت، الثلاثاء، إلى وقف العدائيات، وذلك خلال اجتماع بمقر الفرقة العسكرية في الجنينة، ترأسه حاكم الولاية اللواء ربيع عبد الله آدم.

وقالت وكالة الأنباء السودانية، إن قيادات القبائل تحدثوا عن آرائهم الخاصة بكيفية وضع حلول نهائية لأعمال العنف التي ظلت تتجدد باستمرار في ولاية غرب دارفور.

وقال حاكم الولاية، اللواء ربيع عبد الله آدم: “إن الاجتماع تميز بالحكمة من أجل الاحتكام لصوت العقل استنادا للمرجعيات الاهلية والموروثات التي تميز بها مجتمع دارفور”.

واعتبر أن الاجتماع، الذي تمخض عنه وقف العدائيات، الخطوة الاولى الصحيحة لمعالجة مشكلات الولاية، داعيا “طرفي الأحداث إلى تفويت الفرصة على المتربصين بأمن وسلامة الوطن والمواطن”.

وأعلن آدم استعداد الحكومة للقيام بمسئولياتها كاملة، خاصة في القرارات التي اتخذتها لحفظ الامن والاستقرار، مشيرًا إلى أن الانتشار العسكري والجهود الرسمية والشعبية أدت إلى استقرار الأوضاع في الجنينة.

وكشف الحاكم العسكري عن “إجراءات اتخذتها حكومته للقبض على مجموعة من المتفلتين الذين يقومون بترويع المواطنين وممارسة السرقات مستغلين في ذلك الوضع الحالي لزيادة حجم الاحداث”.

وطالب آدم الذين نزحوا بسبب النزاع إلى المدارس والأماكن الأخرى بالعودة إلى مواقعهم “لأن الحياة عادت إلى طبيعتها”.

وأعلنت السلطات الحكومية في 18 يوليو الجاري، عن وضعها خطة مُحكمة لحماية المدنيين في إقليم دارفور، بعد خروج بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد)، التي ينتهي تفويض عملها بنهاية العام الجاري.

وتهدف الخطة إلى معالجة قضايا النازحين واللاجئين في إطار تهيئة بيئة العودة الطوعية للنازحين، وتوفير المتطلبات الأساسية للعودة من خدمات صحة وتعليم ومياه، إضافة توسيع تجربة المجمعات الخدمية النموذجية وتوفير سبل كسب العيش للعائدين ورفع القدرات والمهارات المهنية خاصة لفئة الشباب، علاوة على وتهيئة مناخ العمل الإنساني بمناطق عودة النازحين.