X

اصابات وسط سودانيين عالقين اثر اشتباكات مع الشرطة المصرية

الخرطوم 21 يوليو 2020 – أصيب عدد من السودانيين العالقين على الحدود الشمالية بنحو متفاوت إثر اشتباكات وقعت الثلاثاء بينهم وقوات مصرية إثر قيامهم بإغلاق طريق حيوي داخل مصر، احتجاجًا على إغلاق معبر (ارقين) الحدودي.
العالقون أغلقوا طريقا داخل الأراضي المصرية

وأجلت الحكومة السودانية الآلاف من مواطنيها العالقين في دول أخرى بينها مصر، بعد إغلاقه المجال الجوي والمعابر البرية لمنع تفشي فايروس كورونا على نطاق واسع، وتوقفت عملية الإجلاء مؤخرا ليتأثر بالخطوة مئات الذين لازالوا في مصر.

وتداول ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمصابين جراء إطلاق القوات المصرية الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

ويعاني السودانيون القادمون على متن30 بصاً منذ أيام جراء اغلاق السلطات السودانية المعبر البري حيث توزعوا على الطرقات في مناطق السباعية والاقصر وأسوان وسط أوضاع بالغة التعقيد ودون الحصول على ابسط الخدمات.

وطالب القادمون الحكومة السودانية بفتح المعبر عاجلا حفاظاً على أرواح أعداد كبيرة يعيشون وضعا مأزماً

وقال القائم بأعمال السفارة السودانية بالقاهرة، خال الشيخ، الثلاثاء: “إن اشتباكات وقعت بين عائدين سودانيين والشرطة المصرية أدت الى وقوع إصابات عديدة وسط السودانيين”.

وأشار إلى عدم امتلاكهم معلومات عن قتلى جراء الاشتباك، الذي أفاد بأنه وقع حين أغلق العائدون الطريق الصحراوي المؤدي إلى المعبر السوداني، وترسوا الشوارع وأحرقوا الإطارات، إضافة إلى قطعهم الطريق الصحراوي الغربي الذي يربط بين القاهرة وأسوان، كما قاموا باحتجاز شاحنة مصرية محملة بالغاز.

وقال الشيخ لوكالة الأنباء السودانية، “إن الشرطة المصرية حاولت إقناع السودانيين بفتح الطريق، إلا أنهم حاولوا الاعتداء على الشرطة بالطوب والحجارة والسب والشتائم، مما قاد إلى وقوع اشتباكات بينهم وبين الشرطة التي أطلقت الرصاص في الهواء والغاز المسيل للدموع لتفريقهم”.

وأضاف: “سبب الاشتباكات المباشر كان تعطيل الطريق وعدم السماح لهم بالمرور الي المعبر وذلك بسبب اغلاق المعبر (ارقين)”.

وأبدى الشيخ أسفه لوقوع الاشتباكات بين السودانيين والشرطة المصرية، مشيرًا إلى تواصل السفارة مع السلطات والمصرية واللجنة العليا للطوارئ الصحية في الخرطوم، بشأن فتح المعبر الحدودي، توقعا فتحه خلال ساعات.

وفي الخرطوم قالت السفارة المصرية الثلاثاء إنه بناءً على التنسيق بين السلطات المصرية والسودانية، تقرر دخول عدد ١٠٣٧ سودانياً من معبر أرقين، وترحيل ٧٥٠ آخرين من الأقصر وأبي سمبل إلى المعبر.

وأكدت تعرض عدد من عناصر الشرطة المصرية لإصابات خلال حرصهم على التعامل الحكيم مع ما أسمتها “بتفلتات العالقين” كما نفت وقوع أي إصابات أو وفيات جراء المواجهات التي وقعت بين الطرفين