X

القضارف.. تصعيد خطير في قضية غابة الفيل!

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

القضارف: الانتباهة
لم ينتظر اهالي قرى الرواشدة وود كابو بولاية القضارف، خطوات عملية من قبل حكومة الولاية للبت في امر المستثمرين داخل غابة الفيل حتى لجأوا الى وسلية اخرى تعبر عن سخطهم لتأخر الحكومة ازاء ما وصفوه من تجاوزات الغابات رغم الشكاوى التي تقدموا بها .
وأغلقت لجان المقاومة بقرى الرواشدة وود كابو ودار الزين وود الناير ولجنة الغابة والرعاة ولجنة أم شجرة، بمحلية وسط القضارف، بمؤازرة من لجان مقاومة مدينة القضارف، ومبادرة القضارف للخلاص – أغلقوا الطريق القومي جوار غابة الفيل ظهرالسبت الماضي وعلى مدى ثلاث ساعات، احتجاجاً على استمرار فتح الغابة للزراعة والتعدي عليها من قبل نافذين ، واتهم المحتجون الوالي المكلف اللواء نصر الدين وإدارة الغابات بالتواطؤ وعدم اتخاذ خطوات عملية من شأنها أن تحمي هذا المورد المهم.
هذه القضية تنعكس بصورة سالبة على العديد من القرى التي تقع داخل حرم غابة الفيل وهو ذات الامر الذي دفع مواطني قرى الرواشدة وود كابو وود الناير ودار الزين. ويقول رئيس لجنة الخدمات علي جابر احمد انه من المؤسف ان تتم انتهاكات وتجاوزات بواسطة خفراء داخل الغابة، واشار علي الى نشاط القطع الجائر بصورة مستمرة ويتم ترحيل الحطب بواسطة الكارو والتكتك وغيرها الى جانب بيع مساحات كبيرة من الغابة مضيفاً ان غابة الفيل صارت صحراء بسبب القطع الجائر وتمت استباحتها بصورة غير مسبوقة.
ونفذ ناشطون في صينية القندول بالخرطوم وقفة احتجاجية تنادي بإغلاق غابة الفيل وكل الغابات المحجوزة أمام الزراعة وقطع الأشجار. متزامنة مع إغلاق الطريق القومى بواسطة ثوار القضارف جوار غابة الفيل واكدت قيادات المنطقة وقوفهم الى جانب مطالب الاهالي.
وقال العمدة الزين محمد أحمد – عمدة اللحويين – إن الرعاة الذين استشهدوا في هذه الغابة، برصاص السلطات والمزارعين، بلغ عندهم ١٤٠ راعياً ، وقال إن ذلك سيفضي إلى ما لا تحمد عقباه.
وقال العمدة طه حسين أحمد عمر – عمدة الهدندوة – الذي شارك في الاحتجاج السلمي، إن النظام البائد ظلم الرعاة وجعل منهم غير مواطنين، وأضاف متحسراً لكن الحكومة الجديدة لم تنصفنا بل واصلت ذات ممارسات النظام البائد.
من ناحيته أكد الشيخ محمد أحمد عبد الله ود كابو-لجنة مقاومة ود كابو- أن مساحة الغابة كانت ١٦٧ كلم مربع، حسب اللافتة التي رأوها منذ صغرهم، والآن تقلصت مساحتها كثيراً ولا يزال الاعتداء عليها مستمراً..
وأكد دفع الله أن المزارعين، المعتدين على الغابة، يحرقون بذور الأشجار، التي يفترض أن يزرعوها حسب اتفاقهم مع إدارة الغابات، حتى لا تعوق زراعتهم في العام المقبل.
وأبدى المحتجون استعدادهم لزرع أشجار الغابة على نفقتهم، واستعدادهم لحراستها مجاناً، ليغلقوا الطريق أمام التعلل بانعدام الإمكاناتفي وجه الفاسدين.
إن الظلم والغبينة التي تراكمت في صدور الرعاة جراء الظلم المتواصل تنذر بشرر مستطير، فهل يرتفع المسؤولون إلى مستوى المسؤولية بنزع هذا الفتيل؟ أم أن إرادة الفاسدين ستخرّب البلاد؟ اسئلة ربما ان وجدت التجاهل من قبل المسؤولين ستزيد من حالة الغبن وسط اهالي المنطقة.

The post القضارف.. تصعيد خطير في قضية غابة الفيل! appeared first on الانتباهة أون لاين.