X

تدشين دراسة تكلفة نقص تغذية الأطفال وأثرها على الدخل القومي

<

p dir=”rtl”>دشن المجلس القومي لرعاية الطفولة والشركاء اليوم دراسة تكلفة نقص تغذية الأطفال وأثرها على الدخل القومي في السودان بالسلام روتانا بحضور وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية لينا الشيخ .

<

p dir=”rtl”>

وقاد العمل ،مشروع دراسة قياس تكلفة الجوع من خلال الصرف الحكومي على الأطفال في قطاع الصحة والتعليم والأثر الاقتصادي في سوق العمل، مفوضية الاتحاد الأفريقي AU  بتخطيط وتنسيق الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا NEPAD  اللجنة الاقتصادية لأفريقيا ECA، برنامج الأغذية العالميWFP والفريق الفني لشركاء التنمية من المؤسسات الحكومية ذات الصلة وتنسيق المجلس القومي لرعاية الطفولة.

<

p dir=”rtl”>

وأكد عثمان شيبة الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة أن الدراسة يتوقع منها خلق وعي في المجتمع وتوفير حقائق وتغير السلوك ودعا لتضافر الجهود للاستفادة من الدراسة وثمن جهود الشركاء الدولية والوطنية لدعم الدراسة.
وقال إن الأطفال تحت سن الخامسة يمثلون 14.7%، تمثل هذه النسبة تحديًا كبيرًا يواجه السودان، حيث تشكل فرصاً وتحديات في الوقت ذاته، لذلك فإن الاهتمام بهم ورعايتهم في الوقت الراهن سيحدث فرقاً في مستقبل الدولة اقتصاديا واجتماعيا.

<

p dir=”rtl”>

واستعرض شيبة أهم محاور الدراسة التي أثبتت تأثير نقص تغذية الأطفال على الناتج المحلي الإجمالي بتأثيرها المباشر على الأطفال على المدى القريب (صحيا –دون الخامسة) والمتوسط (سن التمدرس 6-14عام) والبعيد ( سوق العمل 15-64 عام ). كما أشارت الدراسة إلى وجود طفل واحد بين كل ثلاثة أطفال سودانيين غير قادرين على النمو الفسيولوجي وتطوير القدرات المعرفية.

<

p dir=”rtl”>

وقدرت وفيات الأطفال  بسبب سوء التغذية بحوالى 37.7% الأمر الذي أدى إلى خفض القوى العاملة في السودان بنسبة 5.2%. وتمتد الآثار إلى مرحلة سنوات الدراسة التي تظهر في عدم القدرة على الاستيعاب والتسرب المدرسي، حيث أن 29% من أسباب الإعادة في الصفوف الدراسية سببها سوء التغذية. كما أثبتت الدراسة بحسب سونا، أن الخسارة في التكلفة على سوق العمل والإنتاجية في العام 2014 قدرت بمبلغ 11.6 بليون جنيه سوداني والتي تعادل 2.6%من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2014. حيث عانى حوالي 45.7% من السودانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-64 سنة من سوء التغذية (التقزم) خلال طفولتهم.

<

p dir=”rtl”>

كما أكدت الدراسة ضرورة القضاء على نقص التغذية الذي يؤدي إلى (التقزم) وهي خطوة ضرورية وأساسية للتنمية المستدامة في البلاد ولمستقبل مشرق لأجيال المستقبل ولدولة منتجة واقتصاد قوي يساهم في رفاه الإنسان السوداني.

<

p dir=”rtl”>

وأوصت الدراسة بوضع سياسة غذائية شاملة لكل القطاعات واستراتيجية وخطة عمل، بالتزام سياسي قوي وتخصيص موارد مناسبة تتمكن من تنفيذها عبر كل الوزارات والقطاعات المعنية ومراجعة أطر التنمية الاقتصادية الوطنية للتأكد من وجود مؤشرات واضحة لتقيس تخفيض معدلات (التقزم) وزيادة المعرفة والوعي للشركاء الأساسيين في كل المستويات عن التأثير الاجتماعي والاقتصادي لمشكلة نقص التغذية والتقزم بصفة خاصة لضمان قوة الالتزام السياسي واستمراريته.

الخرطوم: (كوش نيوز)

%%footer%%