X

(الدعم السريع) تستولي بالقوة على مدرسة وتحولها لمركز تدريب عسكري بكادقلي

حميدتي

الخرطوم 16 يونيو 2020 – قالت منظمة حقوق الإنسان والتنمية (هودو)، إن قوات من (الدعم السريع) استولت بالقوة على مدرسة بنات في كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، وحولتها لمركز تدريب عسكري.

وحرم هذا التصرف 427 تلميذة من التعليم، وذلك بعد أن بدأ العام الدراسي في الولاية مُنذ 2 يوليو الجاري.

وبحسب بيان للمنظمة الحقوقية تلقته “سودان تربيون”، فإن قوات ” الدعم السريع بكادقلي استولت بالقوة على مباني مدرسة الزهراء بنات وحولتها لمركز تدريب عسكري، مُنذ 14 يونيو الفائت”.

وأشارت إلى أن قوات الدعم السريع هددت المواطنين ومنعتهم \ الاقتراب من المدرسة، دون أن تتخذ الحكومة المحلية أي تدابير لإخلاء المدرسة من القوة العسكرية رغم إبلاغ حاكم الولاية بالأمر.

ولم تحصل “سودان تربيون” على افادة رسمية من مسؤولي الدعم السريع بشأن هذه الوقائع برغم استفسارها عن الأمر.

وقالت (هودو) إن القوة التي استولت على المدرسة -والتي كانت على متن 7 سيارات محملة بمدافع رشاشة وجنود مسلحين بقيادة المقدم محمد الحبيب إبراهيم (بشيريا) -عمدت الى حفر خنادق حول المدرسة، ومن ثم استخدمتها كمركز تدريب عسكري.

وأضافت: “عندما ذهب المواطنين للاستعلام طُردوا وهُددوا بواسطة القوة وحذروا بأن لا يقتربوا من المدرسة، حيث أصبحت منطقة عسكرية بحسب زعمهم”.

وتابعت: “بعد ذلك تم التبليغ لقائد المنطقة العسكرية وهو الوالي بالإنابة، ولكن لم تتخذ أي إجراءات من جانب حكومة الولاية بالرغم من أن العام الدراسي بدأ منذ الثاني من يوليو الجاري. حتى الآن لم يستطع التلاميذ ومعلميهم الاقتراب من مباني المدرسة واستخدامها”.

ودعت المنظمة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وحاكم ولاية جنوب كردفان المكلف اللواء ركن رشاد عبد الحميد ووزير التربية والتعليم محمد الأمين التوم، لإجراء تحقيق فوري عن استيلاء الدعم السريع على المدرسة ومعالجة الأمر ومحاسبة قائد الدعم السريع في المنطقة.

كما نادتهم باحترام حق البنات في التعليم وتعويض إدارة المدرسة لإصلاح أي ضرر أُحدث بواسطة القوة بمباني المدرسة، إضافة إلى حل قوات الدفاع الشعبي وقوات الدعم السريع.

وحثت المنظمة الحكومة السودانية على احترام التزاماتها الدولية في أهداف التنمية المستدامة تجاه مواطنيها.