X

السفارة السودانية فى مصر تطوي ملف العالقين وتشكر الحكومة المصرية والجالية

عقد القائم بالاعمال بالانابة بالسفارة السودانية فى مصر خالد ابراهيم الشيخ امس بمنزل السفير بمنطقة المعادي اللقاء التنويري حول تقييم ازمة العالقيين السودانيين بمصر حضرها القنصل العام اسامة عبد الرحمن وعلى عبد الله مدير مكتب السفير ورئيس الجالية د. حسين عثمان ورئيس نادي رجال الاعمال زاهر صديق واعضاء النادي من رجال الاعمال الذين كان لهم الدور الاكبر فى تسهيل مهمة اجلاء العالقين كما حضر اللقاء رموز من الجالية السودانية فى مصر ابرزهم رؤساء الاندية والدور والاعلاميين وممثلات عن المراة و واكد القائم بالاعمال فى كلمته ان الاجتماع جاء بغرض تقييم ازمة العالقين منذ بداياتها حتي نهايتها مشيدا بتلاحم وترابط الشعب السوداني وتكاتفه ونقاء معدنه الذى ظهر جليا فى هذه الازمة . واضاف ان نجاح تفويج العالقين الي ارض الوطن جاء بتكامل الدورالرسمي مع الجهد الشعبي من ابناء الجالية السودانية فى مصر ووقوف الدولة مع شعبها بالاضافة الى الدور المتعاظم لرجال الاعمال و ومنهم عصام الشيخ واضاف خالد الشيخ ان ازمة العالقين بلغت نهاياتها بعد اكتمال تفويج اكثر من ستة الالف عالق من القاهرة وعدد الف من اسوان وسيتم تفويج ماتبقى منهم يومي الاحد والاربعاء من الاسبوع الجاري كما قدم القائم بالاعمال شكره لمصر وقال انه كان لها الدور الاكبر فى الاهتمام بالعالقين ابتداء من وجودهم فى منطقة السباعية مرورا بوصولهم القاهرة واشار الشيخ الي اهتمام السفارة بالملفات التي تتعلق بالمواطنيين السودانيين بمصر واضاف ان ليس كل الموجودين عالقين بل هناك عدد كبير من الشباب الذين كانو يعملون فى المصانع المصرية توقفوا عن العمل بسبب جائحة كورونا وهم الان يرغبون فى العودة الى السودان سنعمل على ترتيب اوضاعهم وذلك عقب انتهاء ازمة العالقين.

ومن جانبه قدم رئيس الجالية شكره وتقديره للقائم بالاعمال بالانابة وطاقم السفارة من دبلوماسيين واداريين وعمال وجميع العاملين بها الذين عملوا باخلاص وتفاني فى ظروف بالغة التعقيد مطالبا بنقل الشكر والتقدير من الجالية السودانية فى مصر لحكومة السودان على وقفتها مع العالقين حتى تفويجهم كما قدم شكره لرجال الاعمال من السودان ودعمهم اللامحدود مما كان له الاثر الكبير فى حل الازمة واضاف رئيس الجالية انه يجب الا ننسى الدور الكبير والمتعاظم الذى قامت به الحكومة المصرية من تامين وجودهم فى منطقة السباعية جنوب اسوان حتى القاهرة وتقديم المساعدات من بعض المنظمات المصرية من ماكل ومشرب وتفقد احوال المرضى وغيره .

وعلى الجانب الاخر قدم رجل الاعمال زاهر صديق شكره للقائم بالاعمال وطاقم السفارة على تبنيه مبادرتهم التى قال ان فكرتها جاءت (بفنجان قهوة فى جلسة فى فندق السلام روتانا ) قمنا بنشرها فى قروب خاص برجال الاعمال وكانت المفاجاة انه فى خلال يومين وصل الدعم الى اكثر من 4 مليار وتوالت المشاركات من رجال الاعمال مما ساهم فى تسهيل مهمة الاجلاء بعد مخاطبة مجلس السيادة وتجهيز الاماكن لاستقبال العالقين واضاف زاهر انهم جاءوا الى مصر لترحيل ماتبقى من العالقين وتقديم الشكر للجالية بكل مكوناتها .
السيد بشرى الصائم عضو المكتب المركزي للحرية والتغيير اكد فى كلمته ان هناك قصور تم فى هذه الازمة وان الانسان السوداني العالق كان يطالب بالعوده الى وطنه وهذا حق كفله له الدستور كما انه لا فرق ولا تمييز بين قيادي وعالق مضيفا ان مجموعة نادي رجال الاعمال انطبق عليهم المثل ( الخير تجقلب والشكر ل حماد ) مؤكدا ان الجهد الاكبر قام به كل السودانيين فى صوت سوداني يعلو فوق كل الخلافات وانه من الظلم ان نحمل كل ما قام به الناس لجهة واحدة بل هي ادوار مكملة بعضها البعض .واضاف ان الدولة قامت بدور كبير كما للشعب المصري دور يجب ان نعتز به هناك منظمات مصرية قامت بعلاج حالات لمرضي الكلي والسرطان وقدمت مساعدات للعالقين وكذلك الدولة المصرية التى تجاوزت عن بعض القوانيين كالاقامة وغيرها من التسهيلات الاخرى .

رجل الاعمال احمد سليمان قال ان ادارة هذه الازمة لم يكن صعبا ولكن الاصعب هو ادارة السودانيين انفسهم وان كل المبادرات التى قدمت ينقصها روح الوحدة لان السودانيين فى مصر لم يكونوا على قلب رجل واحد فى طريقة تعاملهم مع الازمة , واضاف ان الازمة شارفت نهاياتها يجب ان يتكاتف ابناء الجالية لبناء السودان ولكي نبني بلادنا لابد ان نبني الانسان السوداني اولا وذلك بالتدريب وفى ذلك اقترح سليمان عمل مشغل متكامل مقره بيت السودان لتدريب السيدات على ان يتكفل بتجهيزاته كاملة بتكلفة 100 الف جنيه يتحملها بمفرده وذلك مساهمة منه لتطوير ابناء وبنات الجالية السودانية فى مصر .

 

د. محمد ترك رجل الاعمال والناشط فى العمل العام فى مصر قال ان ان ازمة العالقين كان من الممكن ان تحل ببساطة ولكن تاخر وصول السفارة للعالقين فى السباعية عقد المشكلة وانه لا توجد بينه وبين السفارة مشكلة شخصية بل كل انتقادي لها فى طريقة ادارة الازمة وطريقة تشكيل اللجان التى قال انها كانت اكبر الاخطاء مضيفا ان ما يلقب نفسه رئيس لجنة التفويج يتحدث عن ان هناك عالقين يفترشون الارض فى الميادين وفى حدائق عابدين , واضاف ترك ان رئيس اتحاد المنظمات زكر انهم جمعيات متماسكة فى حين انه لايوجد مايسمى اتحاد منظمات المجتمع المدني فى مصر اصلا بل كان مجرد فكرة للشيخة عوضية رحمها الله ولم تسجل ككيان مدني فى مصر وقعدو فيها ناس بالكنكشة على حد قوله.

الاعلامي صلاح غريبة قال ان الاعلام الالكترونى عقد المشكلة مؤكدا ان دوره يجب ان يكون توعوي وان السفارة لم تمد الاعلاميين بالمعلومات الحديثة مما جعل شبكات التواصل الاجتماعي مرتعا للشائعات واتاح غياب المعلومات حضورا لهذه المواقع لم تكن تحلم به كنشرها لصور قديمة لا علاقة لها بالازمة كما اتسمت المعالجات التلفزيونية بالمعلومات البسيطة لذلك لجأ الجميع الى مواقع التواصل الاجتماعي فى البحث عن المعلومة.

د.ست البنات حسن

   صحيفة الوطن

%%footer%%