X

السودان: ياسر الفادني يكتب: ماذا يحدث في ميدان عقرب السياسي؟

الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

الميدان السياسي أصبح مكشوفا من اعلي مقصورة المشاهدة…. تغيرت خطة لعب الحكومة الإنتقالية في العمل السياسي واصطياد الخصوم، بدات بالردم علي الأرجل بالقرب من خط التماس عند قيادة هجمة مرتدة فيها عكسة ربما تهدد حارس المرمي بهدف يدخل في شباكه… وأخذت تستحدث عبر آليات جديدة للعنف غير القانوني ..ووصل الآن منطقة تحت الحزام .. الخصوم بالتأكيد غيروا خطتهم في اللعب.. هناك لعيبة تم تسجيلهم حديثا محليين ومجنسين وقضوا موسم واحد… وهنا لاعبون محترفون لهم خبرات في الاستفادة من الكرات المرتدة.. والتهديف من خارج خط 18.. وكيف تفتعل ضربة جزاء…

مايحدث في الميدان السياسي هو ليس لعب احترافي يدعو للتشويق والإثارة والانجذاب نحو الكرة السياسية ، لم نشاهد تمريرات جميلة ولا( عكسات) (فنانة) ولا ابداعات ميسي ولا تهديفات محمد صلاح..! ولاهدف يجعلنا نقف ونصفق إعجابا كهدف السوداني المجنس في قطر (المعز علي) في نهائي كاس أمم آسيا .. ولا حتي تشجيع نظيف كثرت هتافات… ( التحكيم فاشل) والتصفيق المشاتر والأبواق التي صوتها كصوت الحمير… وكثرت صيحات( قووووووون) استهزاءا….. وما أكثرها الكروت الصفراء والحمراء التي تخرج.. مايحدث عبارة عن( دافوري) سياسي ..( عجاجتو فوق) لدرجة أننا لانري الكرة أين هي؟ وفي رجل من؟ تعطلت تقنية ال(var) لانها مبرمجة علي ميدان جيد و مباريات نظيفة ولم يتم برمجتها علي الدافوري ولا علي البلنجات المطرفة والشلاليت.. و(الحدرة الحارة)…. ولا علي (تصريج) الكرة خارج الملعب وإلى الأعلى كثيرا! ..

فريق الحركات المسلحة ظل لاعبوه أكثر من عام وهم في حالة إحماء وتسخين ينتظرون الفرصة المناسبة لدخول الميدان والي الآن لم يدخلوا الميدان لعبا ولانعرف متي يرفع حكم الراية رايته لحكم المباراة لياذن لهم بالدخول؟ … هنالك فرق رفضت المشاركة بحجة الميدان ماقانوني! ولهم راي واضح في منظومة االحكام التي تدير هذه المباريات وحتي الإتحاد الذي نظم واخرج جدول المنافسات…

دكة البدلاء تعج بلعيبة جدد خلفا لبعض للذين اعطوا كروتا حمراء أمثال الكابتن غندور ومن معه وهؤلاء لا اعتقد سوف يعودون للعب في القريب العاجل حتي بعد ثلاث مباريات.. في ميدان عقرب السياسي من يعطي الأحمر يمكث في السجن ردحا من الزمان… لأن هنالك كباتن كثيرون حدثت لهم نفس القصة! ..
دكة إحتياطي رموز النظام السابق بلاشك تعج بلعيبة لهم الخبرات لمواصلة ماتبقي من مباريات..فمن ينزل الميدان بديلا لغندور؟ ومن ينزل الميدان بديلا لانس وعبد القادر… فكلهم كباتن تعرفهم جيدا ساحة الملاعب السياسية.. اكيد رتب امر البدلاء.. أعتقد أن اللعب في ميدان عقرب السياسي سوف لاينتهي بإخراج الكروت الحمراء للذين يحرزون الأهداف ولاتقدر (تغمض عينيك).. في ميدان عقرب تنقلب نظرية اللعب راسا علي عقب… فليس هناك منتصرا أو مهزوما… فكل الفرق التي تلعب تهزم هذا الوطن وتجعله في مقدمة الدول التي يشار اليها بالبنان في الفرقة والشتات والصراع والفقر والجوع والمرض..

ميدان عقرب السياسي الذي يلعب عليه الآن، ليس فيه عقارب فحسب بل يعج بالثعابين التي تعض وتنهش مواطن هذا الوطن… المواطن الذي احتار فيمن يحكم هذه البلاد؟ .. فهل يصبح ميدان عقرب كاستاد برشلونة سياسيا…. يقام فيه اللعب النظيف والإثارة المشوقة والتشجيع الراقي.. والاهداف الحلوة التي ترمي… سلاما وعدلا وحرية في هذا الوطن… أم نتحول الي ساحة أكثر قزارة هي ميدان (فرق تسد)؟… إنا لمنتظرون…

The post السودان: ياسر الفادني يكتب: ماذا يحدث في ميدان عقرب السياسي؟ appeared first on الانتباهة أون لاين.

%%footer%%