X

ضياء الدين بلال يكتب: مطلوب من حمدوك أن «يكرب قاشو»

= بين كل قوى الحرية والتغيير يتقدم الحزب الشيوعي بقوة وثبات نحو أهدافه.
مشاركا في الحكومة ومسيطرا على مقاعد المعارضة، جميعهم يهابونه (عسكر وأحزاب)!
ذلك لمقدراته التنظيمية وقوة شكيمته الإعلامية.
= حزب الامة رغم جماهيريته الريفية، تجده تائها ومترددا ،يخطو خطوة الى الامام ويرجع خطوتين، مركز قوته وضعفه زعيمه الإمام.

=المؤتمر السوداني، كان الأكثر فاعلية وحضورا في المعارضة الى سقوط حكم الانقاذ وما قبل تكوين الحكومة الانتقالية، هو الان في حالة خمول وتأثيره متراجع.

=تجمع المهنيين دخل في دوامة الانقسامات (النجوم والمغمورين).
الصراعات ستبدد رصيده السياسي وستضعف قوته في معادلات مراكز القوة، وستتحول صفحته الاسفيرية ساحة لتصفية الحسابات بين رفاق الأمس.

=الشارع الشبابي غير المسيس لا يزال ممسكا بزمام المبادرة وفي يديه كثير من كروت الضغط، وقادر على فرض خياراته على الجميع الى اليوم.

دكتور عبدالله حمدوك تراجعت جماهيرته بسبب ضعف اداء حكومته ،ومع ذلك لم يخسر الرهان، ما لديه من رصيد جماهيري يمكنه من (العبور ) اذا خرج من طور الموظف الاممي ،الى سلطة القائد السياسي و (كرب قاشو شوية).

صحيفه السوداني