X

زهير السراج يكتب: السودان بعد شهر !

  • طرحتُ في صفحتي على الفيس بوك السؤال التالي: (كيف تتوقع السودان في الشهر القادم؟)، شارك في الإجابة حوالىي مائة وعشرين شخصا في غضون أربع ساعات من طرحه. كانت معظم الإجابات متفائلة، وأقل من ذلك الإجابات المتشائمة، وبعضها كان في الوسط!
  • جاءت الإجابات المتفائلة على شاكلة: (السودان سيمضى للأفضل: يوسف النيل)، (سيكون أفضل من الشهر الماضي: سماح الحاج)، ( وفرة في الوقود والدقيق وانخفاض في سعر الدولار ومعالجة جزئية لمشكلة الدواء، تحقيق جزء من السلام وطبعا فرحة العيد القادم: هيثم الإمام)، (تم رفع العقوبات وازاله اسم السودان من قائمة الإرهاب وبداية تحسن الاقتصاد، والزواحف في فتيل: عزيز سيد)، (الدولار 100 جنيه، الكهرباء قطع ٢ساعة في اليوم، الجاز موجود، الضحية موجودة، كل الناس بخير: هبة الوقيع)، (أوضاع اقتصادية أفضل ، انتهاء ازمة الدقيق والوقود، نجاح الموسم الزراعي المطري، توقيع اتفاقيه السلام مع الحركات المسلحة، استقرار في سعر الصرف: احمد قادم)، (ماشي للأحسن والافضل ونراهن على ذلك: نوال عثمان).
  • الإجابات الحذرة: ( الاجابة اكيد مرتبطة بما يفعله الشعب والحكومة خلال هذه الفترة حتى بعد شهر ممكن نقول البلد مشت في الطريق الصاح: أحمد مودي)، (يتوقف ذلك على ما تقوم به الحكومة خلال الأسبوعين من اعمال التي وعد بها رئيس الوزراء: يسن صباغ)، (بعد شهر دا قريب جدا بس نتمنى ان يكون في احسن حال: محمد الحجبو)، ( في بلد زي السودان لا تستطيع ان تتكهن بشيء .علي العموم الوضع السيء معاش فتره طويلة حتى لو في اصلاح نتائجه سوف تأتي بعد حين، ماعارفة السيد حمدوك وعدنا بخير آت خلال اسبوعين، ليه ومالي يده من شنو ؟؟: آمنة العمدة)، (ربنا يسهل ع الناس ويبدل عسرهم يسرا: الفاتح الحسن)، ( ان حصل ترميم للحكومة الحالية وتم تغيير كل الوزراء ذوي الأداء الضعيف وتخلت الحركات عن التعنت والطمع في المناصب وعُقد مؤتمر لكل علماء وخبراء السودان في شتي المجالات لوضع الحلول الجذرية لكل مشاكل السودان، وتمت هيكلة القوات المسلحة والشرطة وجهاز الأمن وكذلك محاكمة كل من ارتكب جرماً بحق الشعب السوداني، وفوق كل هذا يجب ان يتحلى الشعب بالوطنية والتخلي عن الأطماع الشخصية التي تضر بالبلد، إذا حدث هذا حتما سينصلح حال البلد: رانيا بريمة).
  • اما الإجابات المتشائمة فكانت مثل: (كيلو اللحم ب 1000 وكلو زي الزفت: مشرقة الرفاعي)، (ارتفاع الاسعار بصورة جنونية: خالدة المنا)، (لو الأسعار المجنونة دي فضلت على حالها شهر وما حصل زيادة انا حا اعتبره تحسن: منى نور)، (زيادة الطين بلة لان الخريف وصل، يعنى الحاصل الان + البعوض والموية والطين في الشوارع: احمد ضو البيت)، (حنكون محظورين والكهرباء قاطعة اليوم كله بدل نص اليوم البجودوا بيو علينا ده: أسماء على الطيب)، (بعد شهر من الان عيد الأضحى ولا ندري من سُيقدم فداء، الانسان ام الخروف: مجدى عبد الحميد)، ( سيظل كما هو وتستمر ووعود حمدوك والحكومة القحتاوية الوردية كما هي، بل الحال سيصبح أسوأ ما دام أحزاب اليسار الصفرية من الشيوعيين والبعثيين والناصريين والجمهوريين هي الحاكمة: حسين سليمان)، (أسوأ مما كان قبل الثورة ما لم تدرك النخب نتيجة ما تقوم به ضد الوطن: إدريس الدومة رئيس تحرير صحيفة الجريدة السابق).
  • بينما جاءت إجابة أحد المشاركين غامضة ولم ادر بصراحة أين أصنفها، وهل كان يسخر أم له تقديراته الخاصة: (ستُنار الطرق من وفرة الكهرباء، سترتفع شعبية الحكومة، سيُصرح النائب الأول مني اركوي مرحباً بحفتر في زياره تاريخية للخرطوم، وزير الداخلية عبد العزيز الحلو يطمئن الشعب باستتباب الأمن، وزير التجارة والصناعة محمد جلال هاشم يشيد بمجهودات الغرفة التجارية في توفير أنبوبه الغاز بسعر ٥٠ جنيه الاسطوانة، وزير البنية التحتية يقف على سير الأعمال بسفلتة الطريق القاري الجديد الخرطوم ابو دليق الشواك الفشقة، توقيع عقد أعمال الصرف الصحي لمحلية بحري بنصف مليار دولار، وعقد الصرف الصحي لولاية الخرطوم استعدادا للخريف ب ٣٤٦ مليون دولار، الحكومة تتسلم الدفعة الأولى من مساهمات مؤتمر برلين البالغ قدرها ١.١ مليار دولار والبرلمان يوجه باستغلاله في البنية التحتية ومشروعات الثروة الحيوانية ومياه المدن ..إلخ: حيدر أبشر).
  • السؤال لا يزال مطروحا، وسأدلى برأيي حول الإجابات غدا إن شاء الله.

صحيفة الجريدة