X

إسحاق أحمد فضل الله يكتب: والشاهد الذي …

وفي الحديث الهائج امس بين قيادات الشيوعي. حين يقول احدهم غاضبا…
اخترقووونا….
يصيح اخر في هياج.. اخترقونا…؟؟ ديل قدونا قد..
والكلمة.. تعرف حجمها حين تعرف ان.
الشيوعي يكتشف ان. الكمبيوتر الرئيسي عند المهنيين. وهم من يدير الشيوعي..
يكتشف ان الكمبيوتر هذا قد تم اختراقه.. وبالتالي سرقة كل مافيه.
والكلمة تعرف حجمها. حين تعرف ان الكمبيوتر هذا. فيه اسم كل شيوعي في السودان..
الاسم الحقيقي..
والاسم الكودي.( المشفر) .
وهاتف كل شخص.
وموقعه في الحزب..
وتاريخه. وخصوصا التاريخ المخجل.
ثم ماهو اكثر خطورة..
الكمبيوتر يحتوي عناوين الخلايا. والاسلحة والمهمات التي يكلف وسوف يكلف بها. وخطط المستقبل..

والكمبيوتر فيه رأي الحزب الحقيقي في كل جهة والتعامل معها..
رأي الحزب في الجيش وتكويناته واسلوب اختراقه
راى الحزب في الامن وتكويناته واسلوب اختراقه..
وراي الحزب في كل حزب وتكويناته واسلوب اختراقه
===========
ونهار امس. بعض مافيه ان كل جهة تتهم كل جهة.
جناح من المهنيين يتهم الجناح الاخر بالاختراق والتسريب (جناح الاصم)
وهؤلاء يتهمون حزب الدقير..
وقالوا ان الدقير له صلة بالامن..
وقالوا . هذا له صلة بالاسلاميين..
وقالوا..
ان اشار الاسلاميون للحدث هذا في اعلامهم.. فهذه رسالة من الاسلاميين. تقول للشيوعيين. انهم يستطيعون اكتساح كل الحزب الشيوعي في السودان كله في ساعة واحدة .. لكن
والحدث الهائل هذا يحتاج الى شاهد
والشاهد الاول. الذي يقدم شهادته على الحدث الهائل هذا هو
الخطيب.. سكرتير الحزب
وفي اجتماعه السري المهتاج العاجل امس… الخطيب يصرخ في المجتمعين ليقول
الفرصة اللي لقاها الشيوعي الآن في السودان. لو جاء لينين زااتو. مش ح يلقاها..
والخطيب في حديثه المهتاج مع الفرسان الثلاثة..
١/ مسعود الذي نحدث عنه من قبل
٢/ محمد الأمين. والذي له حكاية طويلة ابتداء من ايام الاعتصام
٣/ والبت التي تدير النقابات والتي يسخر منها الخطيب في لقاء سابق
الفرسان هؤلاء كان الخطيب يهدر فيهم ويدق الحيطان ويطلب استعادة كل الوثائق.. ومن سرق ..
ويمهلهم ٤٨ ساعة ..
ويقول..
والا ركلناكم كما ركلنا الشفيع..
قال حتى لو مت . فسوف أجعل المركزية تنتقم منكم.
وما يجعل الامر اكثر خطورة. هو ان التقارير الاخيرة فيه. تتحدث في اعتراف دقيق عن كيف تلاعب بهم الاسلاميون في حكاية ٣٠ يونيو..
والحكايات كلها. نتناول اطرافها عند اللزوم..
وما يجعل الحكايات اكثر خطورة. هو ان انكارها مستحيل..
انكارها يصبح شيئا. مثل ان ينكر الانسان وجهه في المرايا.
ونقرأ. حبة عند اللزوم…

صحيفة الانتباهة