X

قتيل ومصابين في موكب (30 يونيو) والحكومة تعلن بدء تنفيذ المطالب الأربعاء

موكب من مواكب مليونية 30 يونيو 2020.. صورة لـ(سونا)

الخرطوم 30 يونيو 2020 – قُتل شخص وأصيب 10 آخرين على نحو متفاوت خلال احتجاجات نظمتها لجان المقاومة، الثلاثاء، بينما تعهدت الحكومة الانتقالية بتنفيذ مطالب المحتجين بصورة فورية اعتبارا من غد الأربعاء.

وتطالب منظمة أسر الشهداء بتولي النيابة العامة التحقيق في جريمة فض الاعتصام حول محيط قيادة الجيش الذي حدث في 3 يونيو 2019، وهذا ما تؤيده لجان المقاومة التي تطالب أيضا مع القوى السياسية بالإسراع في محاكمة المتورطين في الانتهاكات وإحلال السلام واستكمال هياكل السلطة الانتقالية، خاصة تعيين حكام الولايات وتشكيل المجلس التشريعي.

وقالت لجنة الأطباء المركزية، في بيان، تلقته “سودان تربيون”: “ارتقت روح طاهرة ملتحقة بركب شهداء ثورة ديسمبر المجيدة في موكب اليوم الثلاثون من يونيو الداعي إلى استكمال أهداف الثورة بمدينة أمدرمان، إثر تلقيه رصاصة استقرت في الصدر مؤديةً إلى وفاته”.

وأفادت مصادر طبية “سودان تربيون”، بوقوع إصابات متفاوتة أثناء الاحتجاجات بسبب التدافع وإطلاق قوات الشرطة لعبوات الغاز المسيل للدموع في بعض المناطق في الخرطوم، دون أن تتحدث عن عدد نهائي للجرحى، لكنها أكدت على أن الإحصائية الأولية تفيد بوقوع 10 إصابات على الأقل.

وأكد بيان صادر عن مجلس الوزراء، مقتل شخص وإصابة آخرين في العاصمة الخرطوم والولايات – لم يتحدث عن عددهم – رغم سلمية الاحتجاجات، وأشارت إلى أن الأجهزة العدلية ستجرى تحقيقا لتحديد المسؤوليات ومعاقبة مرتكبي هذه التجاوزات، التي وصفتها الغير مقبولة.

وتعهد البيان الذي تلاه المتحدث باسم الحكومة وزير الاعلام فيصل محمد صالح “بالبدء الفوري في تنفيذ مطالب المحتجين بداية من الأربعاء، بتحويلها إلى قرارات تنفيذية”. وأفاد بأن رسالة المحتجين وصلت كاملة.

وقال إن الحكومة الانتقالية تواصل في حواراتها مع الحركات المسلحة، لتتويج مسيرة المفاوضات باتفاق سلام، مبديا املا بأن يكون “مدخلا لتحقيق السلام الشامل والاتجاه نحو معارك البناء والتنمية”.

وتعثرت مشاورات بين شركاء الحكم والجبهة الثورية بشأن توزيع نسب مقاعد المجلس التشريعي، كما لم يتم الاتفاق حول الترتيبات الأمنية التي تقرر أن يجرى فيها تفاوض مباشر في جوبا، فيما توصلا إلى حلول في بقية القضايا العالقة.

وقالت الحكومة إنها لم يكن لديها تحفظ قانوني أو سياسي في حق التعبير والرغبة في تصحيح مسار الثورة “بقدر ما كان خوفا على صحة وسلامة الجميع ورغبة في تجنب ما من شأنه أن يزيد من انتشار جائحة كورونا”.

وأضافت: “انتظمت صفوفكم في كل شوارع السودان تهتف بالعدالة والحرية والسلام، بالقصاص للشهداء، وبالسعي لتحقيق الأهداف التي قدموا دماءهم وأرواحهم فداء لها. فلنجمع أيادينا معا، ولنعمل كقوة واحد موحدة لتحقيق مطالب شعبنا والعبور ببلادنا نحو فجر جديد”.