X

مقتل جندي سوداني وإصابة 4 آخرين في هجوم جديد لقوات إثيوبية على الحدود

الخرطوم 23 يونيو 2020 – قتل جندي سوداني، الثلاثاء، وأصيب 4 آخرون في هجوم جديد لقوات إثيوبية على الحدود الشرقية في منطقة “الفشقة” بولاية القضارف شرقي البلاد.
الحدود السودانية الاثيوبية

وأفاد مصدر عسكري رفيع “سودان تربيون”، أن قوات إثيوبية، هاجمت منطقة “العلاو” بمحلية “الفشقة” بولاية القضارف بالأسلحة الثقيلة، إحدى الدوريات العسكرية للجيش السوداني، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة 4 آخرين.

وأوضح المصدر العسكري، أن الجيش السوداني بالمنطقة، تصدى للهجوم الإثيوبي المسلح، ولاحق القوات المعتدية.

وأعلن الجيش السوداني، الإثنين، أن قواته تصدت ظهر الأحد، لاعتداء من مكونات في القوات الإثيوبية، بمنطقة “الفشقة “على الحدود بين البلدين، وكبدتها خسائر كبيرة.

وقال بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم الجيش: “تصدت القوات المسلحة أمس الأحد لاعتداء من بعض مكونات القوات الإثيوبية في موقع الأنفال بالضفة الشرقية لنهر عطبرة في منطقة الفشقة”.

وفي 8 يونيو الجاري، قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أمام برلمان بلاده، إن الحدود لن تكون سببا في تأزم العلاقات مع السودان. ‎

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إنهاء عضو مجلس السيادة محمد حمدان دقلو زيارة الى اثيوبيا استغرقت يومين أجرى خلالها محادثات مع المسؤولين ورئيس الوزراء آبي أحمد حول القضايا ذات الاهتمام المشترك على رأسها قضيتا الحدود وسد النهضة، كما بحث التعاون الاقتصادي بين البلدين.

يذكر أن المنطقة كانت شهدت اشتباكات مماثلة قبل أقل من شهر وأوقعت قتلى وجرحى من الجانبين، إلى جانب مقتل خمسة مواطنين سودانيين -بينهم ثلاثة أطفال-في قرية بركة نورين السودانية.

وتتهم حكومة ولاية القضارف إثيوبيا بأن لها أطماعا في الأراضي السودانية، وتقول إنها تسيطر على أكثر من 3 آلاف كيلومتر مربع داخل الأراضي السودانية.

وأعربت وزارة الخارجية الإثيوبية، على إثر تلك الاشتباكات عن أسفها بشأن حادث “توغل مليشيات إثيوبية” في الأراضي السودانية، داعية إلى تجنب أي توتر إضافي والتحقيق في الحادث بشكل مشترك، فيما استدعت الخرطوم القائم بالأعمال الإثيوبي وأبلغته احتجاجها على الحادث.