X

وزير الطاقة.. هل يضمد الجراح؟

حسين الخليفة الحسن

ولي التيار الكهربائي الادبار مساء البارحة، فأحتضنني للتو ودون حياء ظلام كثيف دامس، وانا مازلت حبيس داري وقاية من داء “الكرونا”اللعين. جلست علي كرسي المتواضع محدقا في الجدران . واكتشفت فجأة والغبطة تملأ جوانحي ان “علامة السجود”قد علت جبهة زوجي المصون، وانا مازلت منتظرا! بعد ساعات العناء، عم الضياء داري، وعلي الفور اطل من الشاشة البلورية الابن المهندس عادل علي ابراهيم وزير الطاقة والتعدين، وهو يطلق صافرته معلنا بداية مؤتمره الصحفي المهم او لقاء مكاشفة”كان قد نادى به قلمي عدة مرات من هذا المنبرالحر”. سرد الفرسان الثلاثة المتحدثون في اللقاء وهم:::”الوزير، مدير الكهرباء ومدير النفط”كل ماجادت به ذواكرهم الشابة البضة من ازمات، تحديات challenges, ومشاريع مستقبلية واعدة تطفئ لهيب الذبول ،التدني والانهيار من عهد بائد بقطاعي الكهرباء والنفط.قلمي المشفق علي الحال الموروث والعاشق للوطن تجود له ذاكرته المرهقة بملاحظات ومقترحات عن حصاد ذلك المؤتمر الصحفي”لقاء المكاشفة” …اولا::لفت انتباهي وسرني جدا حرص الفرسان الثلاثة على الالتزام بالموعد المحدد المضروب للمؤتمر،، توطيدا وتعزيزا لثقافة الانضباط …Punctuality التي فقدت تاجها الذهبي لثلاثة عقود من الزمان . ثقافة اضفت على سرد الثالوث العبقري صفة المصداقية والوعد الصادق. ثانيا:::احتكم الفرسان الثلاثة في سردهم الموفق على العلميةالصارخة، المهنية العالية
high professionalism, الشفافية الوضيئة transparency، وعطروا سردهم بالودية الخفية المدسوسة للوطن والمواطن …cordiallty .وللاسف قد خلا السرد النادر من لغة الارقام، وغابت البسمة الندية ، وانعدمت القفشات الالمعية ،وتقاذفت من الوجوه خيوط من الصرامة الحسم ،الحزم والجدية. ثالثا:::في خاتمة السرد طرحت مبادرات لحلول ومعالجات حتى يستقر الحال .نأمل أن تكون اماني وآمالا ووعودا صادقة ترضي طموحنا ، واخشى ان يصيبها الداء العضال الذي ورثناه من عهد سلف مثل: تراخ، تلكؤ، تباطؤ فيلوذ الامل الاخضر بوادي الصمت، النسيان والذبول.ربنا “يكضب الشينة”. رابعا:::نامل أن يستأنس الجميع بالخبراء والمستشارين ذوي الخبرة والتجربة الادارية والفنية، حتى يستفيد من تولي المنصب حديثا رغم الكفاءة والتأهيل.خامسا::: ارى لا بد ولابد من تحديد البرمجة الحقيقية الواقعية للقطوعات واعلانها عبر الاثير حتى يطمئن المواطن.”ويعمل حسابه.”سادسا:::في مقالي السابق عن مرفق الكهرباء طلبت فك الارتباط بين فاتورتي الكهرباء والمياه.ولكن نما الى علمي أن الكهرباء”ادوها ما بل ريقها”.في الختام يتطلع الشارع للعمل الجاد المثمر الصادق خلونا بالله من الكلام والقول الزائف الموروث..يقال ان هناك مخربين ومعوقين بينكم.البتر واجب.شكري لك ابني الوزير” عادل” واركان حربك على الصراحة frankness ونزاهة القول التي سادت جو لقاء المكاشفة وفقكم الله وسدد خطاكم من اجل تيار كهربائي امن مستقر.
خبير تربوي
عاشق للوطن
جوال رقم 0918215002