X

حمدوك يتعهد بالوصول لمن تسببوا في مجزرة الاعتصام

أكد رئيس الوزراء، د. عبد الله حمدوك   ، أن البعثة الأممية الجديدة التى طلبها السودان تحت الفصل السادس مدنية بنسبة 100% ولا يوجد بها مكون عسكري أو شرطي.

وقال حمدوك في حوار مع تلفزيون السودان مساء أمس “الخميس”، إن السودان شريك أصيل في مؤسسة الأمم المتحدة وتوجد حوالي “25” منظمة أممية في البلاد ومن حقه الاستفادة من إمكانيات الأمم المتحدة.

وأعلن حمدوك، عن اتفاق مع الجهات المعنية لتوفير النقد الأجنبي لحل مشكلة الدواء ، وأقر بحدوث أخطاء صاحبت التصدي لجائحة كورونا، تتصل إغلاق كل المرافق الصحية والمراكز في سبيل الحماية، وقال “هذا خطأ”.

وكشف حمدوك عن اجتماعات متواصلة مع كل المعنيين بالدواء، وأعلن عن توصلهم لاتفاق لتوفير النقد الأجنبي للموردين، وأضاف:”ونعمل على توطين صناعة الدواء ودعم قطاعه الانتاجي”.

وأكد رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك، بأنه لا كبير على المحاسبة وشدد على أن تحقيق العدالة لن يخيف أي شخص بل سيساعد على تقوية الفترة الانتقالية وخلق المناخ الصلب لبناء دولة ديمقراطية وتحقيق شعار الثورة “حرية سلام وعدالة”.

وتعهد حمدوك” بالوصول لمن تسببوا فى مجزرة فض الاعتصام، وأشار إلى أن أول قرار اتخذته الحكومة الانتقالية عند تكوينها كان تشكيل لجنة تحقيق حول فض الاعتصام.

وأكد حمدوك متابعته اللصيقة لجميع خطوات اللجنة من غير تدخل فى أعمالها حتى تتمكن من الوصول إلى تقرير يجيب على كافة التساؤلات وقال “إن القرار اعطى اللجنة كافة الصلاحيات للتحقيق مع أي زول و فى أي مكان”.

وجدد رئيس الوزراء بأن نتائج تحقيقات اللجنة لن تؤثر على الفترة الانتقالية ونوه إلى أن ثورة ديسمبر قامت على شعار عزيز على الشعب السوداني وهو(حرية ،سلام وعدالة) وأضاف ” لذلك فإن تحقيق العدالة لن يخيف ي شخص بل سيساعد على تقوية هذه الفترة الانتقالية وخلق المناخ الصلب لبناء دولة ديمقراطية تقوم على تحقيق العدالة”.

وطالب حمدوك، بعدم وضع خطوط حمراء من أجل التوصل إلى السلام، سواء كانت مناقشة العلمانية أو الحكم الذاتي أو تقرير المصير، شريطة إن تتم مناقشتها بتجرد لأجل إنهاء معاناة السودانيين في مناطق النزاع المسلح.

وانتقد رئيس الوزراء منهج التفاوض مع الجبهة الثورية القائم على المسارات، وأشار إلى أن ذلك أسهم في إطالة أمد التفاوض، حيث كانت التوقع بالتوصل إلى سلام في غضون شهرين رغم إن الوثيقة الدستورية -التي تحكم عمل الفترة الانتقالية والتي وقعت في أغسطس 2019 -خصصت 6 أشهر للتوصل إلى سلام.

وبحسب صحيفة الجريدة، قال رئيس الوزراء إن على بلاده ديون قدرها 60 مليار دولار، كما يعاني الاقتصاد من خلل هيكلي فاقم من الأزمات الاقتصادية، وساهم في تعقيدها قيام السودان بتصدير موارده كمواد خام، وأشار إلى ذلك يتطلب معالجة تحتاج لوقت طويل.
واقترح حمدوك تطوير برنامج الحرية والتغيير، الذي طرحه تجمع المهنيين السودانيين في الأول من يناير 2019، وبموجبه جرى تكوين ائتلاف الحرية والتغيير وهو بمثابة التحالف الحاكم، لإضافة قضايا بناء البلاد فيه بتفصيل أكبر. وشدد على أن تماسك الائتلاف يعمل على استقرار المرحلة الانتقالية.

الخرطوم(كوش نيوز)