عابد سيد أحمد يكتب: ليلة رحيل أحلى عيون بنريدا
قبيل سفره للقاهرة بساعات للعلاج هناك في إحدى مشافيها دخلنا عليه في غرفته بمستشفى التقي بأم درمان، فحاول بعد دخولنا عليه برغم مرضه أن ينهض من سريره ليصافحنا لكنه لم يقوَ على ذلك فاكتفى بابتسامة السعادة لحضور مجموعتنا لمعاودته، والتي ضمت…