اخبار السودان اليوم

(يوناميد) تتخذ حزمة تدابير للحد من انتقال (كورونا) إلى مواقعها بدارفور

زالنجي 21 مارس 2020 – قالت بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور (يوناميد) السبت إنها أقرت اجراءات احترازية تقلل من فرص انتقال فايروس “كورونا” الى مناطق عملياتها بإقليم دارفور.
JPEG - 93.6 كيلوبايت
قافلة لبعثة يوناميد قرب بلدة كبكابية في ولاية شمال دارفور

وتعمل (يوناميد)، وهي بعثة مشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، في حماية المدنيين في إقليم دارفور منذ 2007، لكنها بدأت بالانسحاب من الإقليم بعد تحسن الموقف الأمني نسيبًا.

وقال رئيس البعثة المختلطة، جيريمايا مامابولو، في بيان، تلقته “سودان تربيون”، السبت: “اعتمدت البعثة مجموعة من التدابير في مناطق عملياتها لتقليل فرص الإصابة بفايرس كورونا”.

وأشار إلى بين من هذه التدابير، تعقب موظفيها الذين يسافرون من وإلى المناطق الموبوءة بالفايروس حول العالم مع وضع تدابير لاستيعاب عودتهم الآمنة، إضافة إلى تنفيذ الحجر الصحي الذاتي للموظفين الذين سافروا من بلدان متضررة، فضلًا عن تدريب الموظفين على ضمان الاستخدام الفعال لمعدات الحماية الشخصية.

ويدرس مجلس الأمن مشروع قرار يقضي بتحويل بعثة اليوناميد التي تعمل حاليًا وفقًا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الخاص بحماية المدنيين في مناطق الحرب مع جواز استخدام القوة؛ إلى بعثة سياسية تحت الفصل السادس الخاص بحل النزاعات سلميًا.

وقال مامابولو إن البعثة لا تستهين بأهمية الوقاية من الفايروس واحتوائه في مناطق عملياتها، وأشار إلى أن ذلك يتطلب من منظمات الأمم المتحدة في دارفور إتباع نهج منسق، بالتشاور مع الحكومة.

وأكد على أن الحكومة السودانية أبدت تعاونا عالي المستوى في هذا الأمر.

وأشار إلى مجموعة عمل إدارة أزمة كورونا التابعة للبعثة، تعمل بشكل كامل مع الحكومة، في وقت تواصل اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة بما يتماشى مع توجيهات وقرارات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الاتحادية والولائية لمكافحة الفايروس.

وقال الممثل الخاص للبعثة أنهم لم يرصدوا أي حالة إصابة مؤكدة في مناطق عملياتها.

وحتى ظهر السبت، أصاب كورونا حوالي 279 ألف شخص حول العالم، بينهم أكثر من 11 ألفاً و500 وفاة، أغلبهم في إيطاليا والصين وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وأجبر انتشار الفايروس على نطاق عالمي، دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، بمافيها صلوات الجمعة والجماعة، وتحولت غالب البلدات والعواصم في الدول الكبرى الى مدن أشباح.

Exit mobile version