- جلسة لمجلس ايقاد في 16 نوفمبر 2018 ناقش عملية السلام في الصومال وجنوب السودان صمن أجندته
وأصدر مجلس وزراء الإيقاد في 16 نوفمبر توجيها للمبعوث الخاص للهيئة إلى جنوب السودان إسماعيل ويس للتواصل مع المجموعات غير الموقعة للانضمام إلى اتفاق السلام وهدد بوصف المجموعات الرافضة للانضمام بمعرقلي السلام في الدولة الوليدة.
وقال بيان تحصلت عليه (سودان تربيون) موقع من رئيس الحركة الديمقراطية الشعبية حكيم داريو ” ان الحركة والشعب المضطهد بجنوب السودان يشعران بخيبة الأمل من قيام مجلس وزراء الإيقاد بتهديد المجموعات المعارضة بوصفها معرقلة لعملية السلام “.
وأضاف داريو أن الإيقاد تقف إلى جانب استخدام الرئيس كير للاتفاقية للحصول على الشرعية بدعم من السودان وأوغندا ودول أخرى تابعة لإيقاد”.
وخلال عملية التنشيط اتهم داريو مراراً فريق الوساطة التابع لإيقاد بتجاهل مقترحاته وخاصة المتعلقة بإنشاء نظام اتحادي في ثلاث مقاطعات خلال الفترة الانتقالية.
وفي بيانه دعا داريو الاتحاد الأفريقي ومجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي ودول الترويكا والأمم المتحدة لإعادة التفكير في دور وساطة الإيقاد وحيادها وفي نهج حل النزاع في جنوب السودان.
واقترح كذلك فتح الاتفاقية لإدراج لأحكام لإنشاء حكومة اتحادية خلال الفترة الانتقالية وتقاسم السلطة بين سكان أعالي النيل والاستوائية وبحر الغزال
كما شككت مجموعة المعارضة في مشاركة دول الإيقاد في قوة الحماية الإقليمية التابعة للأمم المتحدة قائلة إنها جزء كبير من الصراع، وبدلا من ذلك، اقترحت تكوين القوة من دول غرب أفريقيا وبلدان أخرى خارج الإيقاد لتشكيل القوة.