X

مالكم .. كيف تحكمون  ؟ (2)

شمس الدين المصباح

كتبنا وفي مرات كثيرة، في أعداد سابقة، مناشدين أهل الاختصاص أن يفيدونا فيما يتعلق بالمعتقل السياسي؛ والذي أشيع عنه أنه مصاب بكورونا.

وفي هذه المساحة أمس ذكرنا أننا ما نزال في انتظار ما يفيد فيما يتعلق بالمعتقل السياسي المصاب (الأشهر) بالكورونا، وتساءلنا هل ما يزال بالسجن الاتحادي أم أنه وكما يشاع نقل للمستشفى الحكومي القريب من السجن، إلا أننا وكالعادة لم نتلقِ رد أو إفادة من وزارة الصحة، أو إدارة السجن، أو المستشفى التي استقبلت الحالة.. وكأني بهم جميعاً آثروا الصمت العجيب والمريب، حيال هذه الحالة العجيبة والمريبة..

وهل المستشفى المعني هو من مراكز الحجر والعزل ؟.. ولماذا لم يذهب به لمركز العزل المعروف جنوبي الخرطوم ؟.. وهل الحالة هي فعلا كورونا ؟..وكيف كان الترحيل ؟.. وكيف كانت الحراسة والتأمين ؟..وهل عندما جئ به للمستشفى، تم عزله في مكان مخصص للمصابين بالكورونا ؟..وهل في المستشفى أصلاً قسم لمثل هذه الحالات ؟..

مجموعة أسئلة تحتاج لإجابات واضحة وصريحة، والإجابة على هذه الأسئلة تفتح تحقيقاً قوياً وجريئاً لكشف حقيقة ماجرى وما سيجري..

وواضح جداً أن معالم مسرحية أقرب للمؤامرة تجري فصولها في أروقة وظلام السجن والمستشفى والحظر، والشاهد على كل ذلك، ما ضجت به كل “الميديا” والأسافير والوسائط ليلة أمس.. وأرجو أن يكون كل ذلك محض إشاعة.

أما إذا صح ما أشيع عن مسلسل ومسرحية (الهروب الكبير)، فتكون تلك فضيحة ومصيبة وكارثة، تستوجب فتح تحقيق عاجل جداً لمحاسبة وردع كل الذين رتبوا واشتركوا وشاركوا وهم كثر ) في تفاصيل هذه المؤامرة.

شؤون:

نظل في الصحيفة، نجدد الدعاء للمولي عز وجل، أن يعجل بشفاء الزملاء الإعلاميين من الصحفيين والمذيعين والذين يتعافون بحول الله تعالى من جائحة كورونا اللعينة، قاتلها الله وقتلها.

شجون:

أصلو لو ما الدنيا قاسية

الألم كيفن يصيبكم

إنتو شبهو ولا قدرو

ولا قصدوا يطول نحيبكم

لو بإيدنا يا أحبة

في الألم ناخد نصيبكم

صحيفة مصادر