عبدالحي يوسف : “اغتصبوا الحكم اغتصاباً ولم يأتوا بشورى من الناس، ورغم ذلك لم يلتفتوا لقضاياهم وأزماتهم الحقيقية”

شنّ الداعية عبد الحي يوسف هجوماً عنيفاً على الحكومة ومجلس الوزراء، قائلاً إنهم اغتصبوا الحكم اغتصاباً ولم يأتوا بشورى من الناس، ورغم ذلك لم يلتفتوا لقضاياهم وأزماتهم الحقيقية.

واستغرب عبد الحي من تضامن مجلس الوزراء مع وزيرة الشباب والرياضة في قضيتها المرفوعة ضده، وقال: “أتخوفونني أم تهددونني – سبحان الله – على نفسها جنت براقش، وسنعريكم أمام الأشهاد”، مضيفاً أنهم طالما أرادوا القانون والقضاء فمرحباً به.

وبحسب اليوم التالي أبدى استعداده لكل ما يسفر عنه القضاء قائلاً: “سجني خلوة ونفيي سياحة وقتلي شهادة”، لافتاً إلى أن عامة الشعب لا ينتظرون من مجلس الوزراء ما يفعله إنما محاربة الفساد والقصاص لمن قُتلوا غدراً.

وكشف عبد الحي عن حملة منظمة تستهدف الدين وإسكات أصوات المنابر، على حد وصفه، مضيفاً أن هنالك حملة شرسة على الدين وسوءاً يحاك في الغرف المغلقة. وقال إنه سيبقى مُكفِراً لمن قال إن الرسالة الأولى لا تصلح للقرن العشرين، في إشارة إلى محمود محمد طه، وأضاف: “سنبقى مكفرين لمن كفره الله ورسوله، سنكفر من أنكر وجوب الصلاة والزكاة، ومن قال إن الرسالة الأولى لا تصلح للقرن العشرين”.

واستنكر عبد الحي على الوزير الذي هدد بنزع المنبر من الدعاة وقال: “يا سيادة الوزير لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين، اعلم أن هذا الكرسي الذي تجلس عليه عما قريب سيُنزع منك أو ستُنزع منه، ولو دامت لغيرك ما وصلت لك، قف عند حدك”. وأشار عبد الحي إلى أنه تعرض للهجوم خلال الشهور الماضية والخوض في علمه وعرضه ودينه ونسبه، لكنه يعفو عمن يستحق العفو، وسيقاضي من لا يستحق العفو، وأنه يمتلك الدلائل لمواجهة كل من انتقص أو أساء.

 

الخرطوم (كوش نيوز)

اترك رد