هذه أبرز مقوماتها.. تركيا تتصدر الوجهات العالمية للسياحة الحلال



ترك برس

بات الاهتمام بـ “السياحة الحلال” يزيد شيئاً فشيئاً خلال السنوات الأخيرة، سواء من قبل السيّاح المستهلكين، أو من قبل أصحاب القطّاع والمنشآت السياحية التي راحت تقدّم العروض تلو الأخرى لجذب السيّاح المسلمين الذين يشكلون نسبة لا يُستهان بها على الصعيد العالمي.

ويشمل هذا النوع من السياحة، الفنادق الحلال، والنقل الحلال، والمطاعم الحلال، وعروض رحلات إسلامية، وتمويلا حلالا دون فوائد.

ويعد الطعام الحلال أحد أهم عناصر السياحة الإسلامية، حيث يمثل الحصول على الطعام قلقا للمسلمين خارج بلادهم، فلا يوجد تشريع محدد لحماية المستهلك المسلم خارج منطقته، بسبب إحجام العديد من الحكومات عن المشاركة في الشؤون الدينية، ليكون الطعام الحلال قاصرا على محلات يملكها مسلمون، ويعتمد فيها المورد على نفسه، ما يعقد الأمور.

وبحسب تقرير لشبكة الجزيرة القطرية، حول هذا الموضوع، فإنه لا توجد دولة أوروبية حلال بنسبة 100%، لكن تجتهد جميع الوجهات الإسلامية للحفاظ على طابعها كونها مقصدا للمسلمين.

ووفقاً للمصدر نفسه فإن تركيا تعدّ من أبرز الوجهات المناسبة للسياحة الحلال.

وتعمل تركيا على زيادة خدمات السياحة الحلال عبر توفير حمامات سباحة منفصلة، وتقديم الطعام الحلال، وحظر شرب الكحول، وقد فرت ذلك بالفعل عشرات الفنادق الواقعة على سواحل تركيا لجذب العائلات المسلمة.

ويهتم المسافرون من دول مجلس التعاون الخليجي أو دول شمال أفريقيا مثل الجزائر وتونس بزيارة تركيا، لقربها جغرافيا، ولأنها دولة ذات أغلبية مسلمة، ولديها من التراث الديني والمعالم التاريخية ما يجذب السياح، كما يسهل فيها الوصول للطعام الحلال، ولا تتعرض فيها النساء اللائي يرتدين الحجاب والنقاب للعنصرية

وتعد تركيا ثالث أكثر الوجهات شعبية للسياح الباحثين عن عروض حلال، وتهدف في الوقت الحالي لتصبح المركز الأول، ومضاعفة عدد المنتجعات الصديقة للمسلمين.

وقالت وكالة تصنيف ماستركارد كريسينت ومقرُّها سنغافورة في تقريرها الأخير إن إندونيسيا وماليزيا احتلّتا الصدارة في المؤشر، وكلاهما برصيد 78، في حين ارتفعت تركيا إلى 75 نقطة من 69.1 في عام 2018، ممّا زادها مرتبةً واحدة.

وحسب تقرير أصدره الرئيسُ التنفيذيُّ لشركة “كريسينت ريتينغ” (Crescent Rating)، فضل بهاردين في جاكرتا، فقد احتلّت تركيا المرتبة الثانية بعد المملكة العربية السعودية كوجهة حلال “داخلية” بين أعضاء منظمة التعاون الإسلامي (OIC).

اترك رد