مسؤولة أممية تبحث مع والي جنوب كردفان إيصال الإغاثة لمناطق (الشعبية)

الخرطوم 23 نوفمبر 2018 ـ بحثت الممثل المقيم للأمم المتحدة للشؤون الانسانية بالسودان غاي وبسون مع والي ولاية جنوب كردفان، إيصال المساعدات الإنسانية لمناطق الحركة الشعبية ـ شمال.

JPEG - 14.1 كيلوبايت
صورة ارشيفية: نازحون سودانيون من ولاية جنوب كردفان باحدى معسكرات الأمم المتحدة

وقال والي الولاية أحمد إبراهيم علي مفضل إن اللقاء تناول موقف حكومة السودان فيما يتعلق بإيصال المساعدات الإنسانية لمناطق الحركة الشعبية ـ شمال.

وطالب في تصريح نقلته وكالة السودان للأنباء، منظمات الأمم المتحده بممارسة مزيد من الضغط على الطرف الآخر للسماح بدخول المساعدات الانسانية للمحتاجين بمناطق الحركة.

وأكدت موقف الحكومة بالموافقة على إرسال الدعم الإنساني لمواقع المتمردين، لكنه طالب الأمم المتحدة بـ “ممارسة المزيد من الضغوط عليهم”.

واستقبل الوالي بمقر حكومته في كادقلي، الخميس، الممثل المقيم للأمم المتحده للشؤون الانسانية بالسودان غاي وبسون.

وذكر الوالي أن اللقاء بحث أهمية التعاون بين حكومة الولاية ومنظمات الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية للنازحين بالولاية.

وأكد مفضل أن الأوضاع بالولاية آمنة ومستقرة قائلا إن المنظمات قامت بمسوحات لأكثر من 69 موقعا لم تتم أي دعومات لها، وأبان أن المنظمة وعدت في الفترة القادمة أن يسير العمل بخطى أسرع.

من جانبها أوضحت غاي وبسون أن الهدف من الزيارة الاطلاع على بعض الخدمات التي قدمت من قبل منظمات العمل الإنساني والتنموي في الولاية بالإضافة الى الوقوف على بعض المشروعات التنموية والإنسانية.

وتطرقت وبسون في لقائها إلى العمل مع حكومة الولاية لتعزيز الدعم وجهود العمل الإنساني والتنموي والتقليل من مخاطر الفقر للسكان المتأثرين في الولاية بغية الوصول إلى تحقيق السلام في جنوب كردفان.

وفي سبتمبر الماضي قال مفوض العون الإنساني في السودان، أحمد محمد آدم، إن الحكومة وافقت على مبادرة طرحتها الأمم المتحدة لإيصال مساعدات للمتأثرين بالصراع المسلح في المواقع الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية – شمال، بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وطرحت الولايات المتحدة في نوفمبر 2016 مقترحاً ينص على أن تنقل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية المساعدات الطبية للمدنيين في مناطق سيطرة المتمردين بعد إخضاعها لمراقبة السلطات السودانية.

وقبلت الخرطوم المقترح لكن الحركة بزعامة مالك عقار تمسكت بنقل 20% من المساعدات الإنسانية عبر أصوصا الإثيوبية قرب حدود السودان.

وعندما عقدت المفاوضات بين الحكومة ومجموعة عبد العزيز الحلو تمسك الأخير بأن تنقل كل المساعدات من خارج الحدود عبر الأمم المتحدة.

وتقاتل الحكومة السودانية متمردي الحركة الشعبية ـ شمال، في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ يونيو 2011.

اترك رد