X

مناوي: لابد من أن نمارس المصالحة ونبتعد عن العنصرية

الخرطوم 23-3-2021 (سونا)- قال الأستاذ مني اركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان يجب وجود وخلق منصة للمصالحة ما بين المركز والهامش والاعتراف ما بينهما من أجل المصالحة الحقيقية.

واضاف مناوي خلال حديثه في الندوة الكبرى حول ضبط الخطاب السياسي ونبذ لغة الكراهية التي نظمها مركز طيبة بريس للإعلام مساء اليوم بكلية الهندسة بجامعة الخرطوم لابد من أن نمارس المصالحة والإبتعاد من العنصرية واشار الى ان اسباب الكراهية داخل السودان اولها الجنس واللون باعتباره صراع ما بين الابيض والأسود بالاضافة الى الألفاظ التي تستخدم حتى في وسط المثقفين.

وتسأئل مني عن اسباب مناداة خروج القوات من الخرطوم  بدون معرفة اسباب وجود هذة القوات الأمر الذي يجعلنا ان نقول أن ذلك امر من أمور الكراهية.

وتطرق بروفيسور جمعة كندة إلى ثقافة التعايش مع خطاب الكراهية والتمييز العنصري سوأ كان دينيا او سياسيا مبينا ان التعايش الاجتماعي مهدد بممارسات عنصرية موجودة في البلاد .

واشار الى ان اهمية ضبط الخطاب تنبع من واقع السودانيين مطالبا بالتزام وضبط المصطلحات مؤكدا ان النظام السابق لعب دورا كبيرا في الكراهية وعدم ضبط الخطاب السياسي.

وقدم القيادي عبدالعزيز عشر تعريفا شاملا عن الخطاب السياسي قائلا بوجود مفهوم محدد لخطاب الكراهية مطالبا بطرح استراتيجيات وطنية تسهم في محاربة خطاب الكراهية من أجل وطن يسع الجميع وصياغة خطة وطنية تنفذها حكومة الفترة  الإنتقالية بجانب انفاذ اتفاقية السلام وتقوية برنامج التربية الوطنية وتأسيس شراكات  فاعلة مع الاعلام تسهم في تحفيز  التسامح.

وقال القيادي ساطع الحاج المحامي ان النظام البائد هو السبب الأساسي في خطاب الكراهية وذلك بسبب سياسة الاستبداد التي مارسها إبان فترة الإنقاذ مطالبا بوضع معالجات على كافة المستويات.

وقال القيادي ياسر عرمان ان ثورة ديسمبر جاءت بصورة جديدة من أجل توحيد الشعب السوداني ولكن حدث تراجع مطالبا بعدم اتخاذ اسلوب النظام السابق ومنهجية فرق تسد ولا نقبل في ان نواصل في خطاب الإنقاذ الذي هو السبب الوحيد للكراهية بين أبناء الوطن الواحد سابقا مطالبا بإنشاء مشروع وطني جامع ومعالجة قضية المواطنة وتوحيد السودانيين.

وكالة السودان للأنباء  ” سونا ”