X

دهيثم : قرار هيكلة المصارف الحكومية اقتضته التطورات  العالمية والمحلية

 

الخرطوم23-3-2021(سونا)- اكد د. هيثم محمد فتحي الخبير و المحلل الاقتصادي تناسب حجم النشاط المصرفي التجاري  مع حجم الاقتصاد، ودعا أن يكون للنشاط المصرفي دور  أساسي في  تمويل الحركة الاقتصادية، و ان يشكل نواة للقطاع المصرفي الجديد.

وأشار  د. هيثم في تصريح ( لسونا ) في  تعليقه على قرار بنك السودان المركزي باعادة هيكلة المصارف الحكومية  – وذلك استنادا على سياسات البنك  للعام 2021م والتي تعتمد على أن  تتولي الجهات المختصة في الحكومة امر البنوك ذات الأنشطة المشابهة  مثل ان تشرف وزارة الزراعة على البنك الزراعي والصناعة على البنك للصناعي والتجارة علي البنك التجاري – أشار الى ان هناك مجموعة من التطورات والمتغيرات على المستوى العالمي، والتي أدت إلى تغيرات جذرية على المستوى الاقتصادي بصفة عامة وعلى النظام المصرفي والمالي بصفة خاصة، ومن أهم تلك التطورات انتشار ظاهرة العولمة الاقتصادية والمالية، وثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وانتشار التكتلات الاقتصادية الإقليمية والدولية، والمنظمة العالمية للتجارة والتدخل الكبير لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في برامج الإصلاح الاقتصادي بصفة عامة والنقدي وإزالة القيود على حركات تدفقات رؤوس الأموال وإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأوضح انه لتلك الأسباب  لابد من تطوير وتحسين أداء الجهاز المصرفي وإعادة قدرته على الوفاء بالتزاماته وتحقيق أرباح ملائمة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسين كفاءة وفاعلية عملية الوساطة المالية التي يقوم بها الجهاز المصرفي واستعادة ثقة المتعاملين معه. مع تصويب الهياكل الفنية والتمويلية والإدارية بما يمكنها من البقاء والاستمرار بنجاح لتحقيق عائد مناسب على الأموال المستثمرة

كما أشار فتحي إلى أهمية القضاء على المشاكل التي تعاني منها المصارف السودانية لضمان سير التعامل المحلي والدولي

 مع زيادة رأس المال، وإعادة النظر بنوع الخدمات المقدمة وتطويرها وتنفيذها بالسرعة الممكنة وتقوية الرقابة الداخلية واستخدام الوسائل الحديثة في تقديم الخدمات المصرفية.

 وأكد أن  تطوير وتحديث وتحرير الجهاز المصرفي يعتبر من العوامل الضرورية لزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.

<

p style=”text-align:right”>وأضاف ان هناك  تطورا شهدته البنوك السودانية من حيث زيادة أصولها ورؤوس أموالها، إلا أنها لا تزال تعاني من صغر أحجامها مقارنة مع البنوك العربية والأجنبية، لذلك من الافضل اندماج البنوك فيما بينها من أجل تقوية مكانتها وتعزيزكفاءتها.

وكالة السودان للأنباء  ” سونا ”