عام / معرض “روائع الآثار السعودية” يقدم رسالة للعالم عن الحضارات والثقافات التي تعاقبت على أرض المملكة

الرياض 14 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 22 نوفمبر 2018 م واس أكد عدد من المسؤولين والإعلاميين السعوديين, أن معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” يقدم رسالة للعالم عن الحضارات والثقافات التي تعاقبت على أرض المملكة، مشيرين إلى القيمة التاريخية للقطع الأثرية المعروضة والتي تعكس تاريخا وعراقة مهمة في تاريخ الإنسانية، منوهين بالجهود المميزة التي تبذلها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في إبراز حضارات وتاريخ المملكة العريق لشعوب العالم. وأكد وكيل وزارة التعليم للبعثات والمشرف العام على الملحقيات الثقافية، عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الدكتور جاسر الحربش ، أن معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” يقدم رسالة حضارية وثقافية للمملكة أنها مهد للحضارات، مشيرا إلى أن تنظيم المعرض في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة أعطى المعرض بعدا واهتماما كبيرا. وبين الحربش، أن وزارة التعليم من خلال برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي لديها اهتمام بتفعيل المسار الثقافي والحضاري مع الجهات المتخصصة في المملكة ومنها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، منوها بجهود الهيئة في التعاون مع وزارة التعليم من خلال برنامج لدعم تلك المبادرات. من جهته شدد الأمين العام لمجلس الغرف السعودية الدكتور سعود بن عبد العزيز المشاري، أن المعرض يحوي قطع أثرية نادرة ما يعطيها قيمة أثرية وتاريخية كبيرة، منوها بالجهود المميزة التي تبذلها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في إبراز حضارات وتاريخ المملكة العريق لشعوب العالم, مشيرا إلى أن المعرض أضاف الكثير بالنسبة لنا وللعالم في التبادل الحضاري عبر آلاف السنين، وله تأثيرات على زواره في كل جولاته العالمية. بدوره بيّن تميم بن ماجد الدوسري وكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصلية عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن معرض “روائع آثار المملكة” يبرز التقارب الثقافي والتاريخي بين الدول الشقيقة، لافتا إلى أن كل القطع التي يحتويها المعرض تعكس تاريخا وعراقة مهمة في تاريخ الإنسانية, منوها بالدور الكبير للمعرض في إبراز تاريخ وحضارة وعراقة المملكة لشعوب وحضارات العالم. من جانبه أبدى عضو مجلس الشورى السابق عبدالرحمن الشبيلي فخره بحضور معرض “روائع آثار المملكة” في نسخته الأولى التي أقيمت في باريس قبل 8 سنوات، بالإضافة إلى سعادته بالجولات التي أقامها المعرض في عدة عواصم عالمية، لما يشكله من أهمية بالغة بإبراز ما تكتنزه الجزيرة العربية للعالم الخارجي من كنوز حضارية وتراثية وأثرية منذ قديم الزمان، وذلك بالجهود المميزة التي تبذلها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في تعريف العالم على حضارات وتاريخ المملكة”. يشار إلى أن المعرض الذي افتتحه سموّ الشيخِ حامد بن زايدٍ رئيس ديوان سمو ولي العهد نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وسموّ الشيخِ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، يوم الأربعاء 7 نوفمبر 2018م و يستمر حتى السبت 16 فبراير 2019م، يعد المحطة (الخامسة عشرة) للمعرض، والمحطة الأكبر في تاريخ المعرض، حيث أضيفت لقطع المعرض الـ (466) قطعة أثرية قطعا أخرى تعكس جانبا من الأنماط المعيشية في الحضارات المشتركة في الجزيرة العربية، خاصة المتعلقة منها بالصحراء والفروسية والجمال والصيد بالصقور ووسائل الصيد الأخرى في الصحراء، إضافة إلى جناح للحضارات والتراث المشترك بين المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. // انتهى // 18:51ت م 0249

اترك رد