اقتصادي / ملتقى المنشآت الصغيرة والمتوسطة 2018 يواصل جلساته

الدمام 14 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 22 نوفمبر 2018 م واس تواصلت جلسات ملتقى المنشآت الصغيرة والمتوسطة بعنوان “رأس المال الجريء بوابة للتمكين”، الذي نظّمته غرفة الشرقية تحت رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية في مقرها الرئيس بالدمام، بحضور عدد من مسؤولين حكوميين ورجال وسيدات أعمال ومتخصصين في الشأن الاقتصادي بوجه عام والمنشآت الصغيرة والمتوسطة على وجه الخصوص. وأكدت الجلسة الثانية التي حملت عنوان (السياسات والأنظمة والبرامج المالية الداعمة لاستثمارات المال الجريء) أهمية الاستفادة من الفرص التمويلية، التي تتيحها المؤسسات الحكومية والشركات الكبيرة، والانضمام إلى الحاضنات، وتعزيز الجانب المعرفي واختيار السوق المناسب للاستثمارات. وقال المتحدثون في الجلسة التي أدارها عضو المجلس التنفيذي لشباب الأعمال بغرفة الشرقية أنس الضويان: “إن الفرص القادمة تبدو واعدة على هذا الصعيد، وإن المبادرة هي بيد المنشآت نفسها”. وبين وكيل وزارة المالية لشؤون الإيرادات المهندس طارق الشهيب, أن تطورات عديدة يشهدها قطاع التمويل الموجه للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، فلدى الوزارة برامج عديدة منها مثل الإقراض الحكومي الذي أسهم في إقراض 700 مشروع بــ 11 مليار ريال، في قطاعات صحية وتعليمية وفندقية منها عدد لا بأس به من المنشآت الصغيرة, مضيفًا أن نظام المنافسات في صيغته الجديدة سوف يحدث نقلة نوعية لدخول المنشآت الصغيرة والمتوسطة مجال المنافسة الحكومية، مما سوف يزيد من مساهمتها في الناتج المحلي، وهو واحد من أهداف رؤية المملكة 2030 . من جهته أكد الرئيس التنفيذي لبرنامج بادر لحاضنات التقنية نواف الصحاف, أن برنامج بادر هو أكبر برنامج حاضنات في الوطن العربي، إذ سيدعم منذ العام المقبل 300 شركة من خلال 8 فروع في المملكة، وذلك لأن التمويل جزء أساسي لنجاح المشاريع، خصوصا الصغيرة منها، والأفضل لرواد الأعمال هو الانضمام لهذه الحاضنات والاستفادة من الخدمات التي تقدمها, داعيًا إلى ضرورة التوجه نحو النشاط في المجال التقني. بدوره قال مدير عام الإدارة العامة للأسواق بشركة السوق المالية (تداول) محمد الرميح: “كانت فرص الحصول على تمويل من التحديات الأساسية، التي تواجه المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بخلاف المنشآت الكبيرة، ولكن مع إطلاق السوق الموازية العام 2017 باتت الفرص متاحة، خاصة وأن تعديلات وبرامج عديدة لتشجيع المنشآت الصغيرة لدخول السوق الموازية, داعيًا أصحاب المنشآت إلى التركيز على الأنشطة وتنميتها والاستفادة من الحاضنات. فيما بين نائب رئيس قطاع الشركات بوحدة الأعمال الاتصالات بشركة الاتصالات السعودية المهندس محمد الحقباني, أن عدداً من الشركات الكبيرة (مثل شركة الاتصالات السعودية) تعمل على دعم المحتوى المحلي من خلال دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ولهذا فعلى هذه المنشآت الاستفادة من ذلك من خلال التواصل وحضور الفعاليات وما شابه ذلك. وفي الجلسة الثالثة التي حملت عنوان “جهود الشركات الكبرى والبنوك والصناديق في زيادة مصادر الاستثمار والتمويل” وأدارها عضو المجلس التنفيذي لشباب الأعمال بالغرفة تركي الراجحي، تحدث عمر المجدوعي الشريك والمؤسس لشركة رائد المتقدمة للاستثمارات المحدودة، حول نماذج العمل الحديثة وكيفية استفادة الشركات العائلية منها، مشيرًا إلى أن العالم يتغير ويتجه للسرعة في كل شيء، وأن بيئة الأعمال تغيرت وطالها التحديث في جميع الجوانب من ناحية الثقافة ونوعية رواد الأعمال والجودة، كما أنها أصبحت محفزة وتشجع على الاستثمار وهذا ما يحصل حاليا. من جهته أكد مؤسس مجموعة عقال فارس الراشد, أن الشركات الكبرى ومنها الشركات العائلية أصبحت الآن تبحث عن الفرص الاستثمارية الناجحة حتى تستثمر فيها، مشيرًا إلى أن هناك دعم قادم متمثل بالمبادرات والقرارات التي تشجع على بدء الاستثمار وسط البيئة المحفزة التي نتلمسها حاليا. فيما قال مدير إدارة تمويل الشركات في الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة سليمان الجبرين, أن تمويل الأعمال عنصر أساسي ومهم ولكنه ليس الأهم لدى المشاريع الصغيرة، مبينا أن تلك المشاريع تحتاج الى برنامج كامل من الإرشاد وتقديم الاستشارات والنصح، بالإضافة إلى المتابعة الدورية للمشروع حتى نتمكن من المحافظة عليه وحمايته من الفشل. من ناحيته تحدث الشريك والمؤسس لـ (كون فيتشرز) راكان العيدي عن تطور بيئة الأعمال في المملكة, مشيرًا إلى أن ما بين العام 2006 والعام 2018 شهد تطورًا كبيرًا، وأصبح الاستثمار محفزًا جدًا فقد تغيرت إجراءات كثيرة سهلت على رائد الأعمال التوجه الى الاستثمار والانطلاق. واختتم مدير محافظ الملكية الخاصة لشركة الرياض المالية قصي السيف، بأن الثلاث سنوات الماضية شهدت تطورا كبيرا فعدد الحاضنات في تزايد كما أن المملكة العربية السعودية أصبحت تستقبل حاضنات من الخارج، كما شهد قطاع الأعمال دخول رواد الأعمال المدعومين في السوق، متوقعًا أن تشهد العامين المقبلين الكثير من التغييرات والتحسين. // انتهى // 17:42ت م 0224

اترك رد