X

مدير “سونا”: تعاني الوكالة من ضعف الموارد المالية والكوادر البشرية والتطور قادم

أكد المدير العام لوكالة السودان للأنباء (سونا) محمد عبد الحميد العمل على إعادة بناء كامل للوكالة بعد التدهور الذي طالها خلال الـ 30 سنة الماضية، مشيراً إلى معاناتها من ضعف الموارد المالية والكوادر البشرية.

وأضاف: “النظام البائد عمل على إقامة أجهزة موازية لأجهزة الدولة الوطنية .. ومثل ذلك حدث مع (سونا) بإقامة مركز السوداني للخدمات الصحفية (smc) على أسس ايديولوجية”.

جاء ذلك خلال استضافة جمعية الصحفيين السودانيين في المملكة العربية السعودية له في برنامج “مواجهة”، الذي قدمه الزميل الصحفي كمال إدريس عضو الجمعية مساء السبت (18 يوليو 2020م).

وقال عبدالحميد إنه منذ عام 1996 لم يتم تعيين كوادر جديدة بالوكالة، باستثناء تعيين 30 شخصاً في عام 2012م، بطريقة سياسية، وجميعهم غادروا تقريباً، موضحاً أن متوسط اعمار العاملين ب(سونا) نحو 58 سنة، مما يجعلهم يسعون إلى إلى تعيين 50 موظفاً جديداً في الوكالة من الكوادر الشابة التي تمتلك التأهيل والكفاءة.

وقدمت نائب رئيس جمعية الصحفيين وأمينة المرأة حليمة محمد عبدالرحمن انتقادرات للموقع الإلكتروني للوكالة، فعلق عبدالحميد: لا دفاع، ونعترف بسوء الموقع، وسيتم الاستغناء عنه كلياً، لأنه غير قابل للتحديث، وسيجري إطلاق موقع جديد سيكون أكثر فاعلية وتطوراً، معترفاً بأن الموقع الحالي لا يسمح حتى بتحميل فيديو.

وأكد مدير “سونا” اهتمامهم بالتركيزفي المصداقية والمصادر الحقيقية في الأخبار المنشورة، موضحاً استهداف الوكالة نوعين من الجمهور، هما: المؤسسات الاعلامية و المواطنيين العاديين.

وقال عبدالحميد: “سعى إلى تغيير صورة الإعلام إلى الأفضل، وإنتاج مواد إعلامية تسهم في دعم التنمية الزراعية والنهوض بالثروة الحيوانية، مرحباً بالاستفادة من خبرات السودانيين بالخارج في إقامة دورات تدريبية متخصصة في مجال الاعلام والتصميم وغيره في اثناء الإجازات بالسودان، رداً على استفسارات بعض أعضاء الجمعية عن إمكانية إسهامهم في تقديم دورات تدريبية في مجالات تخصصهم، وشاكراً لعضوي الجمعية كمال إدريس وعمار علي الذين قدماً نماذج من أعمال الإنفوغرافيك التي وجدت أصداءً طيبة.

وطالب عضو الجمعية عبدالعزيز الفكي بضرورة الاهتمام بالأخبار الاقتصادية، وأن تكون “سوناً” مصدراً لما يتعلق منها بالسودان.

وأبدى رئيس الجمعية د. حسين حسن حسين اهتمام الجمعية بالتعاون مع سونا لما تضمه في عضويتها من أصحاب الخبرة الإعلامية، مشيراً إلى توجه الجمعية نحو دعوة الاتحادات والجمعيات الصحفية والإعلامية في المهاجر إلى تشكيل اتحاد عام يستطيع أن يقدم دعماً كبيراً للإعلام الوطني، و”سونا” إحدى أهم واجهاته.

وقال إن الشفافية التي تحدث بها مدير “سونا” أدي إلى تعاطف كثير من أعضاء الجمعية والزملاء في أنحاء العالم الذين تابعوا اللقاء، وهذا ما سينعكس في مبادرات تسهم في تطوير الأداء في “سونا”، لتصبح وكالة عصرية تبرز وجه السودان، وتقدمه في صورة زاهية.

%%footer%%