X

فوضوا “حمدوك ” delegate ……….

مازال قلمي يلهث ومنذ أن اشرقت شمسه، باذلا جهد المقل من اجل أن يصعد وطني الحبيب الى قمة هرم المجد والسمو. اقولها صادقا ورددت هذا القول مرارا حتى بح صوتي ولا حياة لمن تنادي اقول::: لن يستقيم عود بلادي، ولن يسعد ويزدهر،ولن نحرز نحن ابناء السودان مرتبة الشرف الاولى من الطموح الوطني national ambition، ما لم تنقشع سحائب كالحة صارت تحلق في سماء الوطن لاكثر من ستة عقود ضالة مضت. والخصها في : حب الذات self centered, الانانية selfishness، الحسد،المخاصصة، فقدان الثقة mistrust, ضعف الانتماء الوطني، الكراهيةالسياسية المفرطةhatered, و”الحفر للبعض”.هذه عيوب مفجعة موروثة ادمنها العديد من قدامى سياسي عصرنا الحديث وعلقت بصدورهم، وارتموا في احضان بحر سياسي متلاطم الامواج ، ففقد الوطن بوصلته حتى يومنا هذا، فأدمن الجميع الفشل الذريع، واصبح الوطن طيلة حقب حكمه تتقاذفه امواج الاخفاق والانزلاق، ولم يذق يوما طعما للامن والاستقرار منذ أن انبثق نور فجره عام 1956، ومازال الوطن يتوكأ على عصا الخلاف والاختلاف، ورجال السياسة يلهثون وراء كعكة السلطة.الم يحن اليوم أن نرعوي و نسعى لاذابة ثلوج الفرقة والشقاق، ونطوي ماعلق بالنفوس من جراح دامية وعيوب ضارة و مدمرة ؟ وان نعمل جميعا ” team work”لانجاح الفترة الانتقالية والتي تهدف لبناء وطن قوي متين عاشق للديمقراطية و يرفع شعار”حرية ، سلام وعدالة”. وكما اطلق لساني مرات ومرات قائلا:، لن تلين قناة قلمي ، ولن تفتر همته، ولن يجف مداده الا بعد ان يرى الوطن شامخا عملاقا. اليس هو همنا الاول جميعا وبالاخص بعد ثورة ديسمبر العظيمة؟ قدم ثوار المليونية بالامس في طبق من ذهب متطلبات ثورية لتصحيح مسار الثورة، استجاب لها د. حمدوك طائعا مختارا ،ووعد بتنفيذها خلال اسبوعين.نحن متفائلون، ولكي نتفادى صراع الامزجة، وحمى المخاصصة، وغثيان التحزب بشتى الوانه ارى اﻵتي:::اولا:للثقة المتبادلة بين فصائل السلطة الانتقالية ارى ان تفوض حاضنة الحكومة الانتقالية”قحت” الاخ حمدوك تفويضا كاملا لاختيار طاقمه الوزاري cabinet ، وولاة الولايات متوخيا معايير criteria متفق عليها ولاحياد عنها نذكر منها: الكفاءة، الخبرة ،،، والخبرة،النزاهة،القوي الامين، عفة اليد واللسان،الشبابية المعتقة، عدم الانتماء الحزبي ، الفكري والجهوي الصارخ، السيرة الذاتية الناصعة المشرقة. النجابة المهنية والادارية.ثانيا: لا مانع من أن تقدم الترشيحات لحمدوك ولا تفرض عليه فهو المسؤول الاول والاخير عن نجاح واخفاق من يختار وهكذا يتم التوافق، التناغم والانسجام.ونأمل “الا نلدغ من الجحر مرتين”. ثالثا: وكما اقترحت سلفا اليس من الافضل ان تتوحد قوى ” قحت”وتتفق على برنامج موحد يكون نواة لحزب شبابي وطني مستقبلي يخوض الانتخابات المرتقبة؟ تهنئة قلبية………. اثلج صدري قرار رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك بتعين الوطني الغيور الفريق اول شرطة عز الدين الشيخ مديرا عاما للشرطة. عرفته قبل شهرين فقط بمهنيته العالية ،وحسه المجتمعي. املي ان يكون عضدا وسندا لثورة ديسمبر العظيمة .وفقه الله في واجبه الوطني…….. ….. كما غمر وجداني سرور دافئ عميق باختيار الاخ الصديق زميل الدراسة السفير المتالق عمر الشيخ منسقا وطنيا للبعثة الاممية بالسودان.عرفته بعبقريته الدبلوماسية الفذة، عرفته بسخائه الفكري وذكائه الفطري، عرفته بهدوئه المتواضع، وتواضعه الهادئ. فهو ” الرجل المناسب في المكان المناسب “.وفقه الله.